رسول الله ﷺ فقال عاصم فيه قولا ثم رجع فقال ابن عمر له: إنَّه رأى مع امرأته رجلا فقال عاصم: ما ابتليت إلا بقولي، فأتى النَّبيُّ ﷺ والرجل يذكر له أنَّ الَّذي رأى مع امرأته رجل خدر كثير اللحم جعد الشعر، وكان الرجل قليل اللحم معمرا قال فدعا النَّبيُّ ﷺ بامرأته، فتلاعنا فقال النبي ﷺ:«اللهم بين»، فولدته على شبه ما قال زوجها إنه رآه معها فقال رسول الله ﷺ:«لولا الملاعن لكان بيني وبينك حال» قال ابن العباس ﵄: التي لاعن رسول الله ﷺ بينها وبين زوجها امرأة كانت تظهر في الإسلام القبيح (١).
[٩٥٨]-[٥٠] وقال (٢): وحدثنا ابن لهيعة (٣)، … ... … ... … ..
= جليل، قال ابن عيينة: كان أفضل أهل زمانه من السادسة. مات سنة ست وعشرين، وقيل بعدها. ع. التقريب (ص: ٣٤٨). (١) أخرجه البخاري في صحيحه (٦/ ٢٥١٣)، كتاب الحدود، باب: من أظهر الفاحشة واللطخ والتهمة بغير بينة، عن عبد الله بن يوسف، وباب قول النبي ﷺ: «لو كنت راجما بغير بينة» (٥/ ٢٠٣٤)، عن سعيد بن عفير، وأخرجه مسلم في صحيحه (٢/ ١١٣٤)، كتاب اللعان، عن محمد بن رمح، كلهم عن الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، به، بنحوه. وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب الطلاق باب قول الإمام: اللهم بين (٥/ ٢٠٣٦)، ومسلم في صحيحه كتاب اللعان (٢/ ١١٣٤)، ومسلم في صحيحه (٢/ ١١٣٥) كتاب اللعان كلاهما من طريق سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعد، به، بنحوه. دراسة الإسناد: إسناده حسن فيه: يحيى بن إسحاق السَّيْلَحيني، صدوق والحديث في الصحيحين. (٢) هو: يحيى بن إسحاق السيلحيني. (٣) عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي، أبو عبد الرحمن المصري القاضي، قال ابن حجر: صدوق، من السابعة، خلط بعد احتراق كتبه. ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما، وله في مسلم بعض شيء مقرون، وعده الحافظ ابن حجر في المرتبة الخامسة من=