للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قبر أم سلمة زوج النبي

[٣٨٣] حدثنا محمد بن يحيى، قال: سمعت من يذكر، أن قبر أم سلمة بالبقيع، حيث دفن محمد بن زيد بن علي، قريبا من موضع فاطمة بنت رسول الله ، وأنه كان حفر فوجد على ثماني أذرع حجرًا مكسورا مكتوبا في بعضه: أم سلمة زوج النَّبيِّ ، فبذلك عرف أنه قبرها. وقد أمر محمد بن زيد بن علي أهله أن يدفنوه في ذلك القبر بعينه، وأن يحفر له عمقا ثماني أذرع، فحفر كذلك ودفن فيه (١).

[٣٨٤] ومما وجدته كتب عن أبي غسان، ولم أسمعه منه، وذكر عن عبد العزيز بن عمران، عن عمه محمد بن عبد العزيز، عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه، قال: لما توفي إبراهيم ابن رسول الله أمر أن يدفن عند عثمان بن مظعون، فرغب الناس في البقيع، وقطعوا الشَّجر، واختارت كل قبيلة ناحية فمن هناك عرفت كل قبيلة مقابرها (٢).

[٣٨٥] قال عبد العزيز: وكان ابن خديجة في حجر رسول الله بعد أمه، فلما توفي حفر له على قارعة الطريق التي بين زقاق عبد الدار التي باب دارهم فيها، وبين بقيع الغرقد الذي يتدافن فيه بنو هاشم اليوم، وكفنه


(١) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وقد عزاه إلى المصنف السمهودي في وفاء الوفا (٣/ ٩٧).
وإسناده ضعيف؛ لإبهام شيخ محمد بن يحيى، وهو معضل.
(٢) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وقد عزاه إلى أبي غسان السمهودي في وفاء الوفا. (٣/ ٨٣).
وإسناده ضعيف جدا؛ لحال عبد العزيز بن عمران، فإنه متروك كما تقدم، وكذلك فيه انقطاع بين المصنف وأبي غسان.

<<  <  ج: ص:  >  >>