١٢٥ - أَخبرنا أبو عليٍّ الحَدَّادُ ﵀، قال: حدثنا أبو نُعَيْمٍ الحافظ،، ح. وأخبرنا هبة الله بن الحُصَيْنِ الشَّيباني ﵀ ببغداد، قال: أخبرنا أبو عليّ بن المذهب.
قالا: حدثنا أبو بكر بن مالك، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي ﵀، قال حدثنا أبو معاوية، ح.
وأخبرنا إسماعيل بن الفَضْلِ السَّرَّاجُ ﵀، قال: أخبرنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، قال: أخبرنا أبو بكرٍ بنُ المُقْرِئُ، قال: أخبرنا أبو يَعْلَى الموصلي، قال: حدثنا زُهَيْرٌ، ح. وأخبرنا أبو عليّ أيضًا، قال: أخبرنا أبو نُعيم إجازة، قال: حدثنا أبو أحمد الغطريفي، وإبراهيم بن عبد الله، قالا: حدثنا عبد الله بن شِيرُويَه، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم. قالا (١): حدثنا جَرِيرٌ.
قالا (٢): حدثنا الأعمش، عن سالم بن أبي الجَعْدِ، عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: أَقبلنا من مكَّةَ إلى المدينة مع رسول الله ﷺ فَأَعْيا جملي، فتخَلَّفْتُ عنه أَسُوقُه.
قال: وكان رسول الله ﷺ في حاجة (٣) مُتخلّفًا، فَلَحِقَني، فقال لي:«ما لَكَ مُتَخلّفًا؟» قال: قلت: لا، يا رسول الله، إلا أنَّ جَمَلي ظَلَعَ عَلَيَّ، فَأَرَدْتُ أَنْ أُلْحِقَه بالقوم، قال: فأخذ رسول الله ﷺ بذنبه فضربه، ثم زجره، فقال:«اِرْكَبْ»، قال: فلقد رأيتُنِي بعدُ وإِنِّي لأكُفُّه عن القوم - وفي رواية أبي معاوية: يُهِمُّنِي رأسه (٤) -.
قال: فنزلنا منزلًا دون المدينة، فأرَدْتُ أَنْ أَتعجل إلى أهلي، فقال لي
(١) يعني: زهيرًا، وإسحاق بن إبراهيم. (٢) يعني: أبا معاوية، وجريرًا. (٣) ب: (حاجته). (٤) أي: أخاف أن يتقدَّم رأسه على جمال الناس أي: لشدة إسراعه «حاشية السندي على سنن النسائي» ٧: ٢٩٩.