للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ما جاء في أسماء المدينة (١)

[٥٢٠]-[٥٤] حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثني عبد العزيز بن عمران، عن أبي سيار (٢)، عن زيد بن أسلم (٣) قال، قال النبي : «للمدينة عشرة أسماء هي: المدينة، وطيبة، وطابة (٤)، ومسكينة (٥)، وجبار (٦)،


(١) المدينة: قال الليث: اسم لمدينة رسول الله خاصة. انظر: معجم البلدان (٥/ ٨٣)، وفاء الوفا (١/ ٩٣ - ٩٤).
(٢) أيوب بن سيار الزُّهْري، يُكَنَّى أبا سيار، المدني، قال الدوري عن ابن معين: ليس بشيء.
وقال ابن معين أيضًا: كان أيوب كذابًا. وقال ابن المديني: كان ذاك عندنا غير ثقة، لا يكتب حديثه. قال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث ليس بقوي. وقال النسائي: متروك الحديث. انظر: تاريخ ابن معين للدوري (٣/ ١٦١)، سؤالات ابن أبي شيبة للمديني (١١٩)، التاريخ الكبير (١/ ٤١٧)، الجرح والتعديل (٢/ ٢٤٨)، الضعفاء والمتروكين (٤٧).
(٣) زيد بن أسلم العدوي، مولى عمر، أبو عبد الله، وأبو أسامة المدني، ثقة عالم، وكان يرسل، من الثالثة، مات سنة ست وثلاثين. ع. التقريب (ص ٣٥٠).
(٤) طيبة وطابة: قال السمهودي في وفاء الوفا (١/ ١٠٥): وتسميتها بهذه الأسماء إما من الطيب بتشديد المثناة - وهو الظاهر - لطهارتها من أدناس الشرك، أو لموافقتها من قوله تعالى: ﴿بريح طَيِّبَةٍ﴾، أو لحلول الطيب بها ، أو لكونها كالكير تنفي خبثها وينصع طيبها، وإما من الطيب - بسكون المثناة - لطيب أمورها، وطيب رائحتها.
(٥) مسكينة: قال السمهودي في وفاء الوفا (١/ ١٢٠): أصل المسكنة الخضوع، فسميت بذلك إما لأن الله تعالى خَلَق فيها الخضوع والخشوع له، وإما لأنها مسكن المساكين، سكنها كل خاضع وخاشع.
(٦) جبار: قال السمهودي: كحذام، رواه ابن شبة بدل (الجابرة). وقال السمهودي في معنى الجابرة: سميت به لأنها تجبر الكسير، وتغني الفقير، وتجبر على الإذعان لمطالعة بركاتها، وشهود آياتها، وجَبَرَت البلاد على الإسلام. انظر وفاء الوفا (١/ ٩٣ - ٩٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>