للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ومحبورة (١)، ويندد (٢)، ويثرب (٣)» (٤).

[٥٢١]-[٥٥] قال: وأخبرني عبد العزيز، عن محمد بن موسى (٥)، عن سلمة مولى منبوذ (٦)، عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب (٧) قال: سمى الله المدينة: الدار (٨)، والإيمان (٩). قال: فجاء في الحديث الأول ثمانية


(١) مَحْبُورة: من الحبر وهو السرور، أو هو من الْحَبْرَة بمعنى النعمة، أو المبالغة فيما يوصف بجميل. انظر وفاء الوفا (١/ ١١٥).
(٢) يندد: قال السمهودي: بالمثناة التحتية ودالين، وهو إما من النَّد: وهو الطيب المعروف، وقيل: العنبر، أو من الند للتل المرتفع، أو من الناد: وهو الرزق. انظر: وفاء الوفا (١٢٨ - ١/ ١٢٧)
(٣) يثرب: بفتح أوله، وسكون ثانية، وكسر الراء، وباء موحدة، سميت بذلك لأنه اسم أول من سكنها عند تَفَرُّق ذُرِّية نوح في البلاد. واختلف هل هو اسم للناحية التي منها مدينة الرسول ، أو للمدينة نفسها، ولعل الصحيح إطلاقه على المدينة نفسها. انظر: معجم البلدان (٥/ ٤٣٠)، وفاء الوفا (١/ ٨١).
(٤) لم أقف على من أخرج هذا الحديث غير المصنف.
دراسة الإسناد: الحديث ضعيف جدا بهذا الإسناد، بل موضوع فيه عبد العزيز بن عمران متروك، وأبو سيار كذاب، وهو مع هذا مرسل.
(٥) محمد بن موسى الفطري، بكسر الفاء وسكون الطاء، المدني، صدوق رمي بالتشيع، من السابعة. م ٤. التقريب (ص ٩٠٠).
(٦) لم أقف على من ذكر هذا الراوي.
(٧) عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي، أحد الأجواد، كان يسمى بحر الجود، ولد بأرض الحبشة، وله صحبة، مات سنة ثمانين، وهو ابن ثمانين. ع. التقريب (ص ٤٩٦).
(٨) الدار: سميت به لأمنها والاستقرار بها، وجَمْعها البناء والعَرْصة. انظر وفاء الوفا (١/ ٩٨).
(٩) الإيمان: قال البيضاوي: سمى الله المدينة بالإيمان لأنها مظهره ومصيره. انظر: تفسير البيضاوي (٥/ ٢٠٠) قال الحافظ ابن حجر في الفتح (٨٥٧): ادعى بعضهم أنه - أي: الإيمان - من أسماء المدينة وهو بعيد، والراجح أنه ضَمَّن (تَبَوَّءُوا) معنى لزم أو عامل=

<<  <  ج: ص:  >  >>