وهل يستوي ضلال قوم تسفهوا … عمايتهم، هاد به كل مهتد
ذكره ابن الأنباري، وقال: هكذا أنشدناه ابن ناجية، يعني: عن مكرم، وهو صحيح الوزن مضطرب المعنى، وفي غير روايته:
وما يستوي جهال قوم تسكعوا … عمى، وهداة يهتدون بمهتد
قال: فهذا على هذه الرواية بيت صحيح الوزن والمعنى.
ومعنى (تسكعوا) تحيروا.
والركاب: الإبل التي تحمل القوم وما معهم، لا واحد لها من لفظها، فلذلك أنثها، ذكره الجبان.
وقوله (فغادرها رهنا) أي: ترك الشاة عندها لتكون معجزة له عند من أراد حلبها، وتصديقا لحكاية أم معبد عنه.
والعناق - في الحديث الآخر -: الأنثى من أولاد المعز.
والقرى: الضيافة، وقوله (ما أعوذكم القرى) أي: لو كان عندي شيء أبيعكموه لم تخلوا من ضيافتي.
وقولها (عللا بعد نهل) أي: شربا ثانيا بعد أول.
والحئل: جمع الحائل.
والنقي: المخ.
والأخور: شديد بياض العين في شدة سوادها.
والكحل - أيضا -: سواد العين.
وقولها (لا والله) بعد قوله ﷺ: (أتأذنين أن أحلبها؟) ليس بنفي للإذن، وإنما تخلف أنه ما ضربها من فحل، أي: ما نزا عليها ذكر، فكيف لها لبن؟!
وقولها - في رواية القباب -: (فبعثت إليهم بشاة) ثم قالت بعد ذلك: (فبعثت إليه بعناق) إنما جمع الضمير في الأول لأنها كانت تعرفهم، ومن السيد منهم، فلما جاء الرد من قبل رسول الله ﷺ عرفت أنه السيد المقدم، فبعثت إليه بعناق.