[١١٩٩]-[٢٩١] حدَّثنا بهز بن أسد (١) قال: حدثنا أبان بن يزيد (٢) قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير (٣)، عن أبي سلمة، عن محمد بن عبد الله بن زيد (٤)، عن أبيه (٥): «أنه شهد النبي ﷺ عند النحر حلق رأسه في ثوبه فأعطاه إيَّاه، فإنَّه عندنا مخضوب بالحناء والكتم»(٦)(٧).
(١) بهز بن أسد العمّي، أبو الأسود البصري، ثقة ثبت، من التاسعة. مات بعد المائتين، وقيل قبلها. ع. التقريب (ص: ١٢٨). (٢) أبان بن يزيد العطار البصري، ثقة له أفراد من السابعة. مات في حدود الستين. التقريب (ص: ٨٧). (٣) يحيى بن أبي كثير الطائي، مولاهم، أبو نصر اليمامي، ثقة ثبت لكنه يدلس ويرسل، من الخامسة. مات سنة اثنتين وثلاثين، وقيل قبل ذلك. ع. (ص: ٥٩٦). (٤) محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري المدني، ثقة، من الثالثة. عن م ٤. التقريب (ص: ٤٨٨). (٥) عبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري، صحابي، شهد العقبة وبدرا والمشاهد، وهو الذي أرى النداء للصلاة في النوم، وكان رؤياه في السنة الأولى بعد بناء المسجد. انظر: الإصابة (٥/ ١٤٦). (٦) الكَتَمُ: دُهْن مَنْ أَدْهَانِ العَرب أحْمَر، يُجْعَل فِيهِ الزَّعْفران. وَقِيلَ: يُجْعَل فِيهِ الكَتَمُ، وَهُوَ نَبْتٌ يُخْلَط مَعَ الوَسْمَة، وَيُصْبَغُ بِهِ الشَّعْرُ، أَسْوَد، وَقِيلَ: هُوَ الوَسْمَة. النهاية (٤/ ١٥٠). (٧) أخرجه أحمد في مسنده (٢٦/ ٣٩٥) (١٦٤٧٤)، وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (٤/ ٣٠٠) (٢٩٣٢)، عن عبد الصمد بن عبد الوارث، عن أبان العطار، به، بنحوه. وأخرجه أحمد أيضًا في مسنده (٢٦/ ٣٩٧) (١٦٤٧٥)، عن أبي الوليد الطيالسي، وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (٣/ ٤٩٨) (٤٥٥٧)، في الطبقة الأولى من البدريين من الأنصار. وأورده البخاري في الكبير (٥/ ١١٢). وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (٤/ ٣٠٠) (٢٩٣١). وأخرجه الحاكم في المستدرك (١/ ٤٧٥)، كتاب المناسك. وأخرجه الضياء في المختارة (٩/ ٣٨٤) (٣٥٣)، من طريق موسى بن إسماعيل. وأخرجه ابن خزيمة=