للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ذكر المرمر (١) الذي بين يدي المنبر

[٤٢] حدثنا محمد بن يحيى، عن محمد بن إسماعيل بن أبي فديك (٢)، قال: «رأيت طنفسة (٣) كانت لعبد الله بن حسن بن حسن (٤) تطرح قبالة المنبر على مرمر كان ثم، قبل يعمل هذا المرمر، فحبس عبد الله بن حسن في سنة أربعين ومائة، وبقيت الطنفسة بعد حبسه أيَّامًا ثم رفعت. فلما ولي الحسن بن زيد بن حسن بن عليّ بن أبي طالب (٥) المدينة في رمضان سنة خمسين ومائة غير ذلك المرمر وعمله ووسعه من جوانبه كلها، حتى ألحقه بالسواري على ما هو عليه اليوم. فكلمه رجل كان فاضلا، كان يصلي هناك، يقال له: أبو مودود عبد العزيز بن أبي سليمان مولى الهذيل (٦)، أن


(١) نوع من الرخام صلب. النهاية (٤/ ٣٢١).
(٢) محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك - بالفاء مصغرا - الديلي مولاهم المدني، أبو إسماعيل، صدوق، من صغار الثامنة، مات سنة مائتين على الصحيح، ع. التقريب (ص ٤٦٨).
(٣) بكسر الطاء والفاء وضمهما، وبكسر الطاء، وفتح الفاء: البساط الذي له خمل رقيق، وجمعه طنافس. النهاية (٣/ ١٤٠).
(٤) عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي المدني، أبو محمد، ثقة جليل القدر، من الخامسة، مات في أوائل سنة خمس وأربعين، وله خمس وسبعون، ٤. التقريب (ص ٣٠٠).
(٥) الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب أبو محمد المدني، صدوق يهم، وكان فاضلا، ولي إمرة المدينة للمنصور، من السابعة، مات سنة ثمان وستين، وهو ابن خمس وثمانين، س. التقريب (ص ١٦١).
(٦) عبد العزيز بن أبي سليمان الهذلي مولاهم أبو مودود المدني القاص، مقبول، من السادسة، د ت س. التقريب (ص ٣٥٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>