للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

يا علي، أنهاك عن أربع خصال عِظام: الحسد، والحِرْصِ، والكذب، والغضب.

يا عليُّ، إنَّ العبد المؤمن إذا أَتَتْ عليه أربعون سنةً أمَّنَهُ الله - تعالى - من البلايا الثلاث: الجنونِ، والجُذام، والبرص، وإذا أَتَتْ عليه خمسون سنةً خفَّفَ الله عليه الحساب، وإذا أَتَتْ عليه سِتُّون سنةً فهو في إقبال، وبعد ستين في إدبار، ورزقه الله الإنابة إليه فيما يُحِبُّ ويَرْضَى، وإذا أَتَتْ عليه سبعون سنةً أحبه أهلُ السَّماء، وصالحو أهل الأرض، وإذا أَتَتْ عليه ثمانون سنةً كُتِبَتْ حسناته، ومُحِيَتْ سيئاته.

يا علي، وإذا أَتَتْ عليه تسعون سنةً غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.

يا علي، وإذا أَتَتْ عليه مئة سنةٍ كتَبَ الله اسمه في السماء: أَسِيرُ الله في أَرْضِه، وكان حبيس الله، حق على الله ﷿ أَنْ لا يُعَذِّبَ حبيسه.

يا عليُّ، اِحْفَظْ وصِيَّتي، اِحْفَظْ وصِيَّتي (١)، فإنَّك مع الحق، والحق معك» (٢).


(١) ش: ٤٨/ أ.
(٢) أخرجه أبو بكر الأبهري في «الفوائد» (١٧)، والبيهقي في «الدلائل» ٧: ٢٢٩، وابن الجوزي في «الموضوعات» ٣: ١٨٣ من طرق عن حماد بن عمرو النصيبي، به.
قال البيهقي: «حديث موضوع، وقد شرطت في أول الكتاب أن لا أخرج في هذا الكتاب حديثًا أعلمه موضوعًا - ثم أسند إلى يحيى بن معين قوله - حماد بن عمرو النصيبي ممن يكذب ويضع الحديث، وفيما قرأنا على أبي عبد الله الحافظ في أول الكتاب «المدخل»: حماد بن عمرو النَّصِيبي من أهل نَصِيبين، يروي عن جماعة من الثقات أحاديث موضوعة، وهو ساقط بمرة».
وقال ابن الجوزي: «هذا حديث موضوع، والمتهم به حماد بن عمرو، قال يحيى: كان يكذب ويضع الحديث، وقال النسائي: متروك الحديث»، ونحوه في «اللآلئ المصنوعة» ٢: ٣١١، و «تنزيه الشريعة» ٢: ٣٣٩، وغيرهما من كتب الموضوعات.

<<  <  ج: ص:  >  >>