= في التقريب (ص ٦٣٧): «مجهول»، وقال الفسوي كما في تهذيب التهذيب (١٢/ ٨٦ رقم ٣٨٦): «ولا نعلم أحدًا روى عن أبي الخطاب هذا ولا ذكره غير ابن أبي غنية»، قال الحافظ بعده: «ورواية زيد بن وهب الهجري عنه من طريق مجهولة، لكن ذكر أبو حاتم أنه روى عنه ابن أبي عنيه، وعلي بن عابس، وذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٤٤١ رقم ١٤٣١٩)، وقال الذهبي في الكاشف (٢/ ٤٢٣ رقم ٦٦٠٩): «متماسك». والراجح أنه مجهول. وأما رواية إسماعيل بن أمية، ففيها: عطاء بن مسلم، قال ابن معين كما في الضعفاء الكبير للعقيلي (٣/ ٤٠٥ رقم ١٤٤٣): «ليس به بأس، وأحاديثه منكرات»، وقال الإمام أحمد في العلل رواية المروذي (ص ١٥٣ رقم ٢٦٩): «مضطرب الحديث»، وقال أبو حاتم في الجرح (٦/ ٣٣٦ رقم ١٨٥٩): «دفن كتبه، وليس بقوي، فلا يثبت حديثه»، وقال ابن حبان في المجروحين (٢/ ١٣١ رقم ٧٢٧): «كان شيخًا صالحًا دفن كتبه، ثم جعل يحدث، فكان يأتي بالشيء على التوهم، فيخطئ، فكثر المناكير في أخباره، وبطل الاحتجاج به؛ إلا فيما وافق الثقات»، وسبق في ترجمته قول الحافظ: «صدوق، يخطئ كثيرًا». وقد وثقه ابن معين مرة كما في رواية الدارمي (ص ١٥٤ رقم ٥٣٨)، والفضل بن موسى، ووكيع كما في الكامل لابن عدي (٧/ ٨٠)، وأبو داود كما في تاريخ بغداد (١٤/ ٢٣٧ رقم ٦٦٩٣)، والعجلي في الثقات (ص ٣٣٤ رقم ١١٣٧)، وذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ٢٥٥ رقم ٩٩٤٨)، ولكن يقدم جرح الأئمة المفسر، والراجح أنه ضعيف، يعتبر به في المتابعات والشواهد. وأما أفلت بن خليفة، فقال الإمام أحمد في العلل (٣/ ١٣٦ رقم ٤٥٩٢): «ما أرى به بأسًا»، وقال أبو حاتم في الجرح (٢/ ٣٤٦ رقم ١٣١٦): «شيخ»، وذكره ابن حبان في الثقات (٦/ ٨٨ رقم ٦٨٤٦)، وقال الدارقطني في سؤالات البرقاني (ص ١٧ رقم ٣٩): «صالح»، وقال الخطابي في معالم السنن (١/ ٧٨): وقالوا: أفلت راويه مجهول، ولا يصح الاحتجاج بحديثه»، وقال ابن حزم في المحلى (١/ ٤٠١): «غير مشهور، ولا معروف بالثقة»، وقال البغوي في شرح السنة (٢/٤٦): «مجهول»، وقال الذهبي في الكاشف (١/ ٢٥٥ رقم ٤٦١)، وابن حجر في التقريب (ص ١١٤): «صدوق»، والراجح أنه صدوق. فالراجح من الاختلاف على جسرة، رواية أفلت بن خليفة، عنها، عن عائشة؛ لأنه أوثق، قال أبو زرعة في العلل (٢/ ١٣٢ رقم ٢٦٩): «يقولون: عن جسرة عن أم سلمة، والصحيح: عن عائشة». =