للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= فيروز، عن جسرة.
ورواه يونس بن أرقم، عن منصور، عن عمر بن عمير، عن محدوج، عن جسرة.
والحسن بن صالح، ذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ١٦٩ رقم ١٢٧٩٦)، وقال الأزدي كما في الميزان (٢/ ٢١٤ رقم ٩٤٨): «زائغ، حائد عن الحق»، وقال الخطيب في المتفق والمفترق (١/ ٦٦٥ رقم ٣٤١): «حدث عن أبي داود عيسى بن مسلم الطهوي، وسليمان بن قرم الضبي، روى عنه: أحمد بن عبدة الضبي، ومحمد بن علي بن خلف العطار». فيحكم عليه بأنه ضعيف.
وأما يونس بن أرقم، فقال البخاري في التاريخ الكبير (٨/ ٤١٠ رقم ٣٥١٨): «معروف الحديث»، ولينه ابن خراش كما في الميزان (٤/ ٤٧٧ رقم ٩٨٩٨)، وقال البزار في المسند (٢/ ١٤٥ - ٥٠٧): «كان صدوقا، روى عنه أهل العلم، واحتملوا حديثه، على أن فيه شيعية شديدة»، وذكره ابن حبان في الثقات (٩/ ٢٨٧ رقم ١٦٤٨٠)، وقال: «كان يتشيع». ولعل الأقرب ما قاله البزار.
فتكون الرواية الراجحة عن منصور بن أبي الأسود هي: رواية يونس بن أرقم؛ لأنه أوثق.
وقد تابع منصور على هذه الرواية ابن أبي عنية، عن أبي الخطاب الهجري، واسمه: عمر، أو عمرو بن عمير.
الاختلاف على جسرة:
فرواه محدوج، وإسماعيل بن أمية، عنها، عن أم سلمة .
ورواه الأفلت بن خليفة، عنها، عن عائشة .
ومحدوج، قال البخاري كما في الكامل (٨/ ١٩٦) رقم (١٩٢٢): «فيه نظر»، وقال أبو نعيم في معرفة الصحابة (٥/ ٢٦٤٦): «مختلف في صحبته»، وقال ابن حزم في المحلى (١/ ٤٠١): «ساقط، يروي المعضلات عن جسرة»، وقال الحافظ في التقريب (ص ٥٢١): «مجهول، أخطأ من زعم أن له صحبة». والراجح أنه إما ضعيف، أو مجهول، وأما ما ذكره أبو نعيم فلعل الراجح أنه شخص آخر يذكر في كتب الصحابة اسمه: محدوج بن زيد الهذلي، يروي عنه عطية العوفي، وأما هذا الذي معنا فيذكر في بقية كتب التراجم لا ينسب لأب، وإنما يقال: محدوج الذهلي عن جسرة، يروي عنه أبو الخطاب الهجري فقط.
والراوي عن محدوج، هو: أبو الخطاب الهجري، عمر أو عمرو بن عمير، قال أبو حاتم في الجرح والتعديل (٩/ ٣٦٥ رقم ١٦٦٧)، وابن حزم في المحلى (١/ ٤٠١)، والحافظ =

<<  <  ج: ص:  >  >>