«اسقينا يا عائشة»، فأتينا بقعب دونه، ثم قال:«إن شئتم نمتم عندنا، وإن شئتم انطلقتم إلى المسجد فنمتم فيه»، قلنا: ننطلق إلى المسجد فنبيت فيه. فانطلقنا إلى المسجد فبتنا فيه، فبينما أنا مضطجع على بطني إذا برجل يركضني، فنظرت فإذا رسول الله ﷺ، فقال:«هكذا، إنَّ هذه نومة يبغضها الله»(١).
(١) أخرجه النسائي في السنن الكبرى (٦/ ٢١٤ ح ٦٥٨٥)، قال: أخبرنا موسى بن عبد الرحمن الأنطاكي، قال: حدثنا مُبشر بن إسماعيل الحلبي، به، نحوه، إلا أنه قال: عطية بن قيس، عن أبيه. وأخرجه النسائي في السنن الكبرى (٦/ ٢٤١ ح ٦٦٦٣)، والفسوي في المعرفة والتاريخ (٢/ ٤٧٧)، عن العباس بن الوليد بن مَزْيَد، قال: أخبرنا أبي، قال: أخبرنا الأوزاعي، به، نحوه، والفسوي مختصرا. وأخرجه الحاكم في المستدرك (٤/ ٣٠١ ح ٧٧٠٨)، من طريق العباس بن الوليد، به، نحوه. وأخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ (٢/ ٤٧٦)، قال: حدثني عبد الرحمن بن إبراهيم، وصفوان، قالا: حدثنا الوليد قال: ثنا الأوزاعي، قال: حدثنا يحيى، عن محمد بن إبراهيم، عن ابن قيس بن طهفة الغفاري، عن أبيه. وأخرجه النسائي في السنن الكبرى (٦/ ٢٤٢ ح ٦٦٦٤)، قال: أخبرنا محمود بن خالد، وأخرجه ابن ماجه في السنن (٢/ ١٢٢٧ ح ٣٧٢٣)، قال: حدثنا محمد بن الصباح، وأخرجه ابن حبان في الصحيح (١٢/ ٣٥٨ ح ٥٥٥٠)، قال: أخبرنا ابن سلّم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، وهذا سياقه: جميعا قالوا: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، عن ابن قيس بن طغفة الغفاري، عن أبيه، نحوه، إلا ابن ماجه مختصرا. وأخرجه الحربي في إكرام الضيف (٦٢) (٣٦)، قال: حدثنا دُحيم، وداود بن رشيد، قالا: نا الوليد، نا الأوزاعي، حدثني يحيى، حدثني أبو سلمة، عن ابن قيس بن طحفة الغفاري، حدثني أبي، نحوه. =