ذكر فاطمة والعباس وعلي ﵃ وطلب ميراثهم من تركة النبي ﷺ -
[٦٠١]-[١٣٥] حدثنا سويد بن سعيد، والحسن بن عثمان (١) قالا: حدثنا الوليد بن محمد (٢)، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ا: أنَّ فاطمة بنت رسول الله ﷺ أرسلت إلى أبي بكر ﵁ تسأله ميراثها من رسول الله ﷺ مما أفاء الله على رسوله، وفاطمة حينئذ تطلب صدقة النَّبيِّ ﷺ التي بالمدينة وفدك وما بقي من خمس خيبر، فقال أبو بكر ﵁: إنَّ رسول الله ﷺ قال: «لا نورث ما تركنا صدقة» إنَّما يأكل آل محمد في هذا المال، وإني والله لا أغير شيئًا من صدقات رسول الله ﷺ عن حالها التي
= دراسة الإسناد: الحديث ضعيف بهذا الإسناد، فيه عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني أبو صالح المصري، كاتب الليث صدوق كثير الغلط، وهو وإن توبع برواية المصنف إلا أنها لا تفيد لإبهام شيخ ابن وهب فيها. أما سند المصنف: فضعيف أيضًا لإبهام شيخ ابن وهب فلم أجد من ذكره، كما أنه سند معضل. (١) الحسن بن عثمان بن حماد بن حسان بن عبد الرحمن بن يزيد أبو حسان الزيادي، قال أبو مزاحم موسى بن عبيد الله عن عمه عبد الرحمن بن يحيى أنه سأل: أحمد بن حنبل عن المعروف بأبي حسان الزيادي، فقال: كان مع ابن أبي داود وكان من خاصته ولا أعرف رأيه اليوم. قال الخطيب البغدادي: كان أحد العلماء الأفاضل، ومن أهل المعرفة والثقة والأمانة. قال ابن جرير: كان أَبو حسان صالحًا دينا فهما، قد عمل الكتب، وكانت لَهُ معرفة بأيام الناس وله تاريخ حسن، وكان كريما واسعا مفضالا. توفي أبو حسان الزيادي في رجب سنة اثنتين وأربعين ومائتين. انظر: تاريخ بغداد (٨/ ٣٣٩)، سير أعلام النبلاء (١١/ ٤٩٦) (٢) الوليد بن محمد المُوقَري، بضم الميم وبقاف مفتوحة، أبو بشر البلقاوي، مولى بني أمية، متروك، من الثامنة، مات سنة اثنتين وثمانين. ت ق. التقريب (ص ١٠٤١).