للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

أرض فدك ونخلها، فأخذها عمر ودفع إليهم قيمة النصف الذي لهم، وكان مبلغ ذلك خمسين ألف درهم. وقال بعض العلماء: كان يزيد على ذلك شيئًا، وكان ذلك من مال أتى عمر من مال العراق (١)، فأجلى عمر أهل فدك إلى الشام (٢).

[٦٠٠]-[١٣٤] حدثنا إبراهيم بن المنذر قال: حدثنا عبد الله بن وهب، عن رجل (٣)، عن يحيى بن سعيد قال: كان أهل فدك أرسلوا إلى رسول الله فبايعوه على أن لهم رقابهم ونصف أرضهم، ولرسول الله شطر أرضهم ونخلهم فلما أجلاهم عمر بعث من أقام لهم حظهم من النخل والأرض، ثم أداه إليهم، ثم أخرجهم (٤).


(١) العراق: الإقليم المعروف من بلاد العرب، سميت بذلك من عراق القربة: وهو الخرز المثني الذي في أسفلها أي أنها أسفل أرض العرب، وقال أبو القاسم الزجاجي: قال ابن الأعرابي سمي عراقا؛ لأنه سفل عن نجد ودنا من البحر، أخذ من عراق القربة وهو الخرز الذي في أسفلها. وهي البلاد التي يمر فيها نهرا دجلة والفرات ثم شط العرب إلى البحر، وكان يقسم إلى عراق العرب، وهو ما غرب دجلة والشط، وعراق العجم، وهو ما شرق دجلة والشط، وعندما فتح المسلمون العراق في عهد عمر أصبح منطلقًا لفتوحات عظيمة شملت فارس والسند وبعض بلاد الهند وأذربيجان وما وراء النهرين. كانت مقر الخلافة العباسية، وعاصمتها بغداد. انظر: معجم البلدان (٤/ ٩٣)، معجم المعالم الجغرافية في السيرة (ص ٢٠٢).
(٢) لم أجد من أخرج هذا الأثر غير المصنف، لكن ذكره الواقدي في المغازي (٢/ ٧٠٧) بمثله.
دراسة الإسناد: الأثر ضعيف بهذا الإسناد؛ لأنه مرسل.
(٣) لم أقف على من ذكر هذا الراوي، فهو مبهم.
(٤) أخرجه القاسم بن سلام في الأموال (ص ١٦ ح ٢٤)، ومن طريقه ابن زنجويه في الأموال (ص ٩٤ ح ٦٢) قال: حدثنا عبد الله بن صالح، عن الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، بمثله. =

<<  <  ج: ص:  >  >>