للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

عليه رسلهم بخيبر، أو بالطريق، أو بعدما قدم المدينة، فقبل ذلك منهم، فكانت فدك لرسول الله خالصة، لأنَّه لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب، فهي من صدقة رسول الله ، فالله أعلم على النصف صالح أهلها أم عليها كلها؟، فكل ذلك قد جاءت به الأحاديث (١).

[٥٩٨]-[١٣٢] قال محمد بن يحيى: وكان مالك بن أنس، يحدث عن عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم: أنَّ النَّبِيَّ صالح أهل فدك على النّصف له والنّصف لهم، فلم يزالوا على ذلك حتى أخرجهم عمر بن الخطاب وأجلاهم، فعرض لهم بالنّصف الذي كان لهم عوضا من إبل ورجال ونقد حتَّى أوفاهم قيمة نصف فدك عوضًا ونقدا، ثم أجلاهم منها (٢).

[٥٩٩]-[١٣٣] قال أبو غسان: وقال غير مالك (٣): لما استخلف عمر أجلى يهود خيبر، فبعث إليهم من يقوم الأموال، فبعث أبا الهيثم بن التيهان، وفروة بن عمرو (٤)، وجبار بن صخر، وزيد بن ثابت، فقوموا


(١) لم أجد من أخرج هذا الحديث غير المصنف، لكن ذكره ابن هشام في السيرة (٣/ ٣٦٨)، ونسبه لابن إسحاق إلى قوله: (لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب).
دراسة الإسناد: الحديث ضعيف بهذا الإسناد؛ لأنه مرسل.
(٢) أخرجه مالك في الموطأ (٢/ ٦٨١) عن ابن شهاب مرسلا، بنحوه.
دراسة الإسناد: الحديث بهذا الإسناد ضعيف للإرسال.
(٣) لم أقف على من ذكره أو عينه.
(٤) فروة بن عمرو بن ودقة بن عبيد بن عامر بن بياضة، الأنصاري البياضي، شهد العقبة مع السبعين من الأنصار، وآخى رسول الله بينه وبين عبد الله بن مخرمة بن عبد العزى بن أبي قيس، وشهد فروة بدرًا، وأحدًا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله ، واستعمله رسول الله على المغانم يوم خيبر، وكان يبعثه خارصا بالمدينة. انظر: الطبقات لابن سعد (٣/ ٥٥٤)، الإصابة (٨/ ٥٣٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>