[٥٩٦]-[١٣٠] حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا عبد العزيز بن عمران، عن إبراهيم بن حويصة الحارثي (١)، عن خاله معن بن حوية (٢)، عن حسيل بن خارجة (٣) قال: بعث يهود فدك إلى رسول الله ﷺ حين افتتح خيبر: «أعطنا الأمان منك وهي لك» فبعث إليهم محيصة بن حرام، فقبضها للنبي ﷺ، فكانت له خاصة. وصالحه أهل الوطيح وسلالم من أهل خيبر على الوطيح وسلالم، وهي من أموال خيبر، فكانت له خاصة، وخرجت الكتيبة في الخمس، وهي مما يلي الوطيح وسلالم، فجمعت شيئًا واحدًا فكانت مما ترك رسول الله ﷺ من صدقاته، وفيما أطعم أزواجه (٤).
[٥٩٧]-[١٣١] قال محمد (٥): وقال ابن إسحاق: لما فرغ رسول الله ﷺ من خيبر، قذف الله في قلوب أهل فدك حين بلغهم ما أوقع الله بأهل خيبر، فبعثوا إلى رسول الله ﷺ يصالحونه على النصف من فدك، فقدمت
= دراسة الإسناد: الحديث فيه محمد بن إسحاق صدوق لكنه يدلس، وقد عنعن لكنه صرح بالتحديث كما عند البيهقي في دلائل النبوة (٤/ ٢٣٦) - ولم يذكر الزهري في سنده. لكن الإسناد مع هذا مرسل، وحكم عليه العلامة الألباني بالضعف في ضعيف سنن أبي داود (٢/ ٤٣٤) أما سند المصنف: فشيخه فيه حيان بن بشر ثقة، لكن سنده مرسل أيضًا. (١) لم أقف على ترجمة لهذا الراوي. وإنما جاء ذكره في سند في ترجمة حسيل بن خارجة. (٢) لم أقف على ترجمة لهذا الراوي. وإنما جاء ذكره في سند في ترجمة حسيل بن خارجة. (٣) حسيل بن خارجة الأشجعي، وقيل: حسين، أسلم يوم خيبر، وشهد فتحها مع النبي ﷺ خيبر. انظر: معرفة الصحابة لابن منده (ص ٣٩٦)، الاستيعاب (١/ ٤٠٨). (٤) لم أجد من أخرج هذا الحديث غير المصنف. دراسة الإسناد: الحديث ضعيف جدًا بهذا الإسناد، فيه عبد العزيز بن عمران متروك، وإبراهيم الحارثي، وخاله معن بن حوية لم أقف لهما على ترجمة. (٥) أي: محمد بن يحيى الكناني.