[٥٩٥]-[١٢٩] حدثنا حيان بن بشر قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا ابن أبي زائدة (١)، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، وعبد الله بن أبي بكر، عن (٢) بعض ولد محمد بن مسلمة (٣) قال: بقيت بقية من أهل خيبر تحصنوا فسألوا رسول الله ﷺ أن يحقن دماءهم ويسيرهم، ففعل، فسمع بذلك أهل فدك، فنزلوا على مثل ذلك، فكانت للنبي ﷺ خالصة، لأنَّه لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب (٤).
= دراسة الإسناد: الأثر ضعيف جدًا بهذا الإسناد فيه يزيد بن عياض كذبه مالك وغيره. قال البخاري: منكر الحديث. وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبيه: ضعيف الحديث، منكر الحديث. انظر: التاريخ الكبير (٨/ ٣٥٢)، الجرح والتعديل (٩/ ٢٨٣). (١) يحيى بن زكريا بن أبي زائدة الهمداني، بسكون الميم، أبو سعيد الكوفي، ثقة متقن، من كبار التاسعة، مات سنة ثلاث أو أربع وثمانين ومئة، وله ثلاث وستون سنة. ع. التقريب (ص ١٠٥٤) (٢) كذا في الأصل: (عن بعض ولد محمد بن مسلمة، لكنه في بقية المصادر كما عند أبي داود وغيره مقرونا بالزهري، فالذي يظهر - والله أعلم - أنه تصحيف؛ لأن الحديث من طريق يحيى بن آدم، وفي كتاب الخراج ليحيى جاء أيضًا ذكر بعض ولد محمد بن مسلمة مقرونا بالزهري). (٣) لم أقف على من ذكر هذا الراوي، فهو مبهم. (٤) أخرجه يحيى بن آدم في الخراج (ص ٣٥ ح ٨٩)، ومن طريقه أبو داود في سننه (٣/ ٤١٤ ح ٣٠١٦)، وكذلك البيهقي في الكبرى (٦/ ٥١٩ ح ١٣٠٩٧) عن ابن أبي زائدة، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، وعبد الله بن أبي بكر، وعن بعض ولد محمد بن مسلمة، بمثله. وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة (٤/ ٢٣٦) من طريق يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: حدثنا ابن لمحمد بن مسلمة، عمن أدرك من أهله، قال: وحدثنيه عبد الله بن أبي بكر بن حزم، بنحوه. =