للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

لغالب، اقتلوا هذا الشيخ الأحمق، قال: فأَرْسِلي لحيتي، فأُقْسِمُ لَكِ لَئِنْ أنتِ لم تُسْلِمي لَتُضْرَبَنَّ عَنُقُكِ، ويُلكِ جاءنا بالحقِّ، فادخلي أريكتك - أَحْسَبُه قال: - واسْكُتِي.

وفي رواية عُروة أيضًا: قال: فخَلَّصه عبَّاسٌ مِنْ أيديهم، وقال: إنَّك (١) مقتول إِنْ لم تُسْلِم وتَشْهد أنَّ محمَّدًا رسول الله، فجعل يريد أن يقول الذي يأمره عباس فلا ينطلق لسانه، فبات مع عباس، قال: فانطلق عباس بأبي سفيان حتى أدخله على النَّبيِّ ، فقال أبو سفيان: يا محمد، إنِّي قد استَنْصَرْتُ إلهي، واستنصَرْتَ إلهك، فوالله ما لَقِيتُكَ مِنْ مَرَّةٍ إِلا ظَهَرْتَ عليَّ، فلو كان إلهي مُحِقًّا وإلهُكَ مُبْطِلًا لظهَرْتُ عليك، فشَهِد أَنْ لا إله الا الله، وأنَّ محمدًا رسول الله.

أخبرني بذلك أبو غالب الكوشيذي، وأبو بكر القُرَاني، وأبو محمَّدٍ الديلمي قالوا: أخبرنا ابن ريذه، أخبرنا الطبراني، حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني، حدثنا أبي، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة (٢).

والحديث ثابت، أخرجه أبو داود السجستاني في سننه عن عثمان بن أبي شيبة، عن يحيى بن آدم، عن عبد الله بن إدريس، عن محمد بن إسحاق، كأن شيخي سمعه من صاحب أبي داود.

وقصة الصوم: أخرجه البخاري ومسلم من حديث الزهري (٣)، من غير


(١) ش: ٢٠٧/ أ.
(٢) حديث عروة أسنده المصنف من طريق الطبراني، وهو في «الكبير» ٨ (٧٢٦٣)، قال الهيثمي ٦: ١٧٣: «رواه الطبراني مرسلًا، وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن، وفيه ضعف».
(٣) البخاري (٤٢٧٦)، ومسلم (٨٨) (١١١٣) من طريق معمر. والبخاري (٢٩٥٣)، ومسلم - الموضع السابق - من طريق سفيان. والبخاري (١٩٤٤) من طريق مالك.
و (٤٢٧٥) من طريق عقيل. ومسلم - الموضع السابق - من طريق ليث، ويونس.
ستتهم عن الزهري، به.

<<  <  ج: ص:  >  >>