للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ذكر المساجد والمواضع التي صلّى فيها رسول الله -

[١٧٨] حدثنا أبو غسان، عن ابن أبي يحيى (١)، عن محمد بن إبراهيم، عن رافع بن خديج، أنَّ النَّبِيَّ : «صلَّى في المسجد الصغير (٢) الذي بأحد، في شعب الجرار على يمينك لازقا بالجبل» (٣).


= وقد ذكر ابن النجار قريبًا من وصف هذه المساحة للمسجد في زمنه. الدرة الثمينة (ص ١٢٥).
(١) يطلق هذا اللقب: ابن أبي يحيى على ثلاثة من الرواة: محمد بن أبي يحيى، وأبو يحيى اسمه: سمعان، وابناه: عبد الله، وإبراهيم ابنا محمد بن أبي يحيى، ولم يذكر أحد من هؤلاء الثلاثة في شيوخ أبي غسان، وليس المقصود هنا الأب؛ لأنه من الطبقة الخامسة، وأبو غسان من الطبقة التاسعة فإنه لم يدركه، وقد قال ابن شبة كما سيأتي في النص رقم [٢٥٢]: لم يلقه، وفرق بين اللفظين، فتأمل، فبقي الأمر بين عبد الله وإبراهيم ابنا محمد بن أبي يحيى، وقد ذكر في ترجمتيهما أنهما قد ينسبا إلى جدهما، وأما شيوخ ابن أبي يحيى في هذه الروايات فلم يذكر في تراجمهم أن من تلاميذهم أحد منهما، إلا الحارث بن فضيل الأنصاري في الحديث رقم [١٨٦]، وسعد بن إسحاق بن كعب في الحديث رقم [٢٠٦]، فقد ذكر في ترجمتيهما أن إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى من تلاميذهما كما في تهذيب الكمال (٥/ ٢٧١ رقم ١٠٣٧)، (١٠/ ٢٤٨ رقم ٢٢٠١). وعليه فالمقصود بابن أبي يحيى في هذه الروايات هو: إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى.
وهو: إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي، أبو إسحاق المدني، متروك، من السابعة، مات سنة أربع وثمانين، وقيل: إحدى وتسعين، ق. التقريب (ص ٩٣).
(٢) جاء في هامش الأصل: (المسجد المعروف اليوم بمسجد الفتح بأحد).
(٣) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وقد عزاه إلى المصنف: العيني في عمدة القاري (٤/ ٢٧٤)، والسمهودي في وفاء الوفا (٣/ ٥١)، وإسناده ضعيف جدا؛ لحال إبراهيم بن محمد.

<<  <  ج: ص:  >  >>