للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٧٩] حدثنا أبو غسان، عن ابن أبي يحيى، عن أسيد بن أبي أسيد (١)، عن أشياخهم: «أنَّ النَّبِيَّ دعا على الجبل (٢) الذي عليه مسجد الفتح، وصلَّى في المسجد الصغير الذي بأصل الجبل على الطريق حين تصعد الجبل» (٣).

[١٨٠] قال أبو غسان: أخبرني عبد العزيز بن عمران، عن كثير بن زيد (٤)، عن المطلب بن حنطب (٥)، قال: «دعا رسول الله في المسجد الأعلى (٦) على الجبل، يوم الإثنين ويوم الثلاثاء، واستجيب له يوم الأربعاء


(١) أسيد بن أبي أسيد البراد، أبو سعيد المديني، صدوق، واسم أبيه يزيد، وهو غير أسيد بن علي، من الخامسة، مات في أول خلافة المنصور، بخ ٤. التقريب (ص ١١١).
(٢) جبل سلع.
(٣) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وقد عزاه إلى المصنف: العيني في عمدة القاري (٤/ ٢٧٤)، والسمهودي في وفاء الوفا (٣/٤٢)، وإسناده ضعيف جدا؛ لحال ابن أبي يحيى، فإنه متروك، وفيه رجل مبهم.
(٤) كثير بن زيد الأسلمي، أبو محمد المدني، ابن مافنه - بفتح الفاء، وتشديد النون- صدوق يخطئ، من السابعة، مات في آخر خلافة المنصور، ردت ق. التقريب (ص ٤٥٩).
(٥) المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب بن الحارث المخزومي، صدوق كثير التدليس والإرسال، من الرابعة، ر ٤. التقريب (ص ٥٣٤).
(٦) مسجد الفتح، أو مسجد الأحزاب. كما جاء التصريح في الحديث رقم [١٨٨]، وجاء في تاريخ مكة لابن الضياء (ص ٢٩٩): «قال الشيخ جمال: مسجد الفتح على قطعة من جبل سلع من جهة المغرب، وغربيه وادي بطحان، وتحته في الوادي عين تجري، ويعرف الموضع بالسيح - بالسِّين المهملة - يصعد إلى المسجد من درجتين شمالية وشرقية، وكانت فيه ثلاث أسطوانات قبل هذا البناء الذي هو اليوم عليه من بناء عمر بن عبد العزيز فتهدم، ثم جدده الأمير سيف الدين الحسين بن أبي الهيجا أحد وزراء العبيديين بمصر في سنة خمس وسبعين وخمسمائة».

<<  <  ج: ص:  >  >>