للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

بين الصلاتين» (١).

[١٨١] قال (٢): وأخبرني عبد العزيز، عن سعد بن معاذ الديناري (٣)، عن أبي عتيق (٤)، عن جابر بن عبد الله ، قال: «دعا رسول الله في المسجد الأعلى، يوم الإثنين، ويوم الثلاثاء، واستجيب له يوم الأربعاء بين الصلاتين (٥)» (٦).


(١) أخرجه المصنف كما سيأتي برقم [١٨٨]، قال: حدثنا أبو غسان، عن ابن أبي يحيى، عن خالد بن رباح، عن المطلب بن حنطب، بمعناه.
والإسنادان ضعيفان جدًا؛ الأول: لحال عبد العزيز بن عمران فإنه متروك كما سبق في ترجمته في الحديث رقم [٢]، والثاني: ابن أبي يحيى فإنه متروك أيضًا كما سبق.
(٢) القائل هو شيخ المصنف أبو غسان.
(٣) هذه النسبة تستخدم لأربعة لأمور:
الأول: إلى الجد الأعلى، ومنهم: محمد بن عبد الله بن دينار، أبو عبد الله الديناري.
الثاني: إلى قرية دينارآباد، بالقرب من أسدآباذ.
الثالث: إلى الدينار الذي يتعامل به، ومنهم: أحمد بن بيان الديناري.
الرابع: إلى سكة دينار، ومنهم: الحسين بن علي الديناري.
ينظر: المؤتلف والمختلف لابن القيسراني (ص ٦٦)، (ص ١٧٣).
وأما سعد بن معاذ فلم أقف على من ترجم له.
(٤) عبد الرحمن بن جابر الأنصاري، وقد سبقت ترجمته في الحديث رقم [١٢٣].
(٥) الظهر والعصر، كما جاء التصريح بذلك عند ابن سعد في الطبقات، والبيهقي في الشعب.
(٦) أخرجه الإمام أحمد في المسند (٢٢/ ٤٢٥ ح ١٤٥٦٣)، قال: حدثنا أبو عامر، حدثنا كثير - يعني: ابن زيد، حدثني عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، حدثني جابر - يعني: ابن عبد الله -، بنحوه، وفيه زيادة: «فعرف البشر في وجهه، قال جابر: فلم ينزل بي أمر مهم غليظ إلا توخيت تلك الساعة، فأدعو فيها فأعرف الإجابة». ومن طريقه ابن الجوزي في مثير الغرام (٢/ ٣١٢ ح ٤٨٨)، وفي المنتظم (٣/ ٢٣٥)، وابن النجار في الدرة الثمينة (ص ١٢٥)، والمطري في التعريف (ص ١٤٠). =

<<  <  ج: ص:  >  >>