[١٧٦] قال: فذكر إسحاق أنَّه رأى الوليد بن عبد الملك (٤) سلك هذه الطريق على هذه في مبدئه ورجعته من قباء (٥).
[١٧٧] قال أبو غسان: طول مسجد قباء وعرضه سواء، وهوست وستون ذراعا، وطول ذرعه في السماء تسع عشرة ذراعا، وطول رحبته التي في جوفه خمسون ذراعًا، وعرضها ست وعشرون ذراعا، وطول منارته خمسون ذراعا، وعرضها تسع أذرع وشبر في تسع أذرع، وفيه ثلاث أبواب، وثلاث وثلاثون أسطوانة، ومواضع قناديله لأربعة عشر قنديلا (٦).
= كان في قبلة الدور التي كانت عن يمين السالك من درب سويقة إلى باب السلام. ينظر: وفاء الوفا (٣/ ٥٨). والمسجد داخل كتاب عروة. وفاء الوفا (٢/ ٢٥٢). (١) بالضم والتشديد، جمعه كتاتيب، مدرسة صغيرة لتعليم الصبيان القراءة والكتابة وتحفيظ القرآن. معجم لغة الفقهاء (ص ٣٧٦). (٢) رجل من أهل اليمن كان يعلم، والكتاب كان في قبلة المصلى من جهة الشرق، وفيه مسجد بني زريق. وفاء الوفا (٢/ ٢٥٢). (٣) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وقد عزاه إلى المصنف السمهودي في وفاء الوفا (٣/٢٧). (٤) الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم، أبو العباس الأموي، بويع له بالخلافة بعد أبيه بعهد منه سنة ست وثمانين، ومولده سنة خمس وأربعين، وتوفي بدمشق سنة ست وتسعين، وقد بلغ من العمر ثمانية وأربعين سنة. ينظر: المعارف لابن قتيبة (ص ٣٥٩)، وتاريخ دمشق (٦٣/ ١٦٤ رقم ٨٠٢٤)، وتاريخ الخلفاء للسيوطي (ص ١٦٨). (٥) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وقد عزاه إلى المصنف السمهودي في وفاء الوفا (٣/٢٧). (٦) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وقد عزاه إلى المصنف السمهودي في وفاء الوفا (٣/٢٥). =