للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أبي بكر بن أبي إسحاق (١) يحدث، أنَّ مبدأ رسول الله في مركبه إلى قباء، أن يمر على المصلى، ثم يسلك في موضع الزقاق بين دار كثير بن الصلت (٢)، ودار معاوية (٣) بالمصلى، ثم يرجع راجعًا على طريق دار صفوان بن سلمة، التي عند سقيفة (٤) محرِّق، ثمَّ يمر على مسجد بني زريق (٥)، من


= أبي غسان، محمد بن يحيى. وأورد ابن عساكر في تاريخه عددًا من مروياته من طريق ابن شبة، عن أبي غسان، محمد بن يحيى.
(١) هكذا في الأصل، وقد جاء عند السمهودي في وفاء الوفا (٣/٢٧): إسحاق بن أبي بكر بن إسحاق، بدون (أبي)، ولم أقف له على ترجمة بهذا النسب، وقد ذكر الحافظ في التقريب (ص ١٠٠) رجلًا في طبقة هذا الراوي، وهو: إسحاق بن أبي بكر المديني الأعور، مولى حويطب، ثقة، من السابعة، س.
(٢) قال ابن سعد في الطبقات (٥/١٤): في المصلى، وقبلة المصلى في العيدين إليها، وهي تشرع على بطحاء الوادي الذي في وسط المدينة. ودار كثير كانت قبله للوليد بن عقبة فعارضه بداره حين جلد عثمان الوليد في الشراب، ثم اشتهرت بكثير بن الصلت. ينظر: وفاء الوفا (٣/٤).
وهو: كثير بن الصلت بن معدي كرب الكندي، مدني ثقة، من الثانية، ووهم من جعله صحابيا، س. التقريب (ص ٤٥٩).
(٣) معاوية بن أبي سفيان ، وداره كانت مقابل دار كثير بن الصلت؛ أي: إنها في الجهة الشمالية من المصلى. ينظر: وفاء الوفا (٢/ ٢٣٩)، (٣/٢٧).
(٤) والسقيفة: بفتح السين، وكسر القاف، بعد الياء فاء، كل بناء سقفت به صفة أو شبهها مما يكون بارزًا. ينظر: الأماكن للحازمي (ص ٥٤٢ رقم ٤٤٩)، ولسان العرب (٩/ ١٥٥)، يعني: العريش الذي يستظل به. معجم لغة الفقهاء (ص ٢٤٦).
(٥) قال الشيخ جمال الدين: «وقرية بني زريق قبل سور المدينة الشريفة وقبل المصلى، وبعضها كان من داخل السور اليوم بالموضع المعروف بدردان أو ذي أروان»، وقال الشيخ أبو الفتح: ذو أروان اسم محلّة بني زريق، وهناك بئر يسمى بئر ذي أروان والمسجد هناك. ينظر: تاريخ مكة لابن الضياء (١/ ٣٠٦).
وقرية بني زريق في قبلة المصلى، وما والاها في المشرق داخل السور وخارجه، والمسجد=

<<  <  ج: ص:  >  >>