[٧٣٤]-[٢٦٨] اتَّخذ عمير بن وهب داره التي في الصفارين، وهي دار المغيرة بن الأخنس، ثمَّ ناقل بها عمير المغيرة إلى الدار التي كانت للمغيرة بالمصلى، التي تدعى اليوم دار ابن صفوان، فهي اليوم بأيدي آل صفوان بن أمية بن خلف (٢)(٣).
[٧٣٥]-[٢٦٩] واتَّخذ محمد بن حاطب (٤) الدار التي تدعى: دار
(١) بنو جُمح: بضم الجيم وفتح الميم وفي آخرها الحاء المهملة بطن من قريش وهو جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر. منهم: عثمان بن مظعون وإخوته: قدامة وعبد الله والسائب شقائقه، والسائب بن عثمان بن مظعون وهم من خيار الصحابة، إسلامهم قديم، وهاجروا الهجرتين، وشهدوا بدرا. انظر: الأنساب (٣/ ٣٢٦)، اللباب في تهذيب الأنساب (١/ ٢٩١)، الجوهرة في نسب النبي وأصحابه العشرة (١/ ١٠٣). (٢) صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي، يكنى أبا وهب، وقيل: أبا أمية، هرب يوم الفتح ثم رجع إلى النبي ﷺ، فشهد معه حنينا والطائف، وهو كافر، كان عمير بن وهب بن خلف قد استأمن له النبي ﷺ حين هرب. أعطاه النبي ﷺ من الغنائم يوم حنين فأكثر، فقال صفوان: أشهد بالله ما طابت بهذا إلا نفس نبي، فأسلم وأقام بمكة. كان صفوان أحد أشراف قريش في الجاهلية، وإليه كانت فيهم الأيسار وهي الأزلام، فلا يسبق بأمر عام حتى يكون هو الذي يجري يسره على يديه، وكان أحد المطعمين، وأحد المؤلفة قلوبهم، وممن حسن إسلامه منهم، مات بمكة سنة اثنتين وأربعين في خلافة معاوية. الطبقات الكبرى (٦/ ١٠٩)، الاستيعاب (٥/ ١٢٨)، الإصابة (٥/ ٢٦٤). (٣) لم أقف على من أخرجه غير المصنف. (٤) محمد بن حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب القرشي الجمحي، أمه أم جميل فاطمة بنت المجلل، مولده بالحبشة، هو وأخوه الحارث، فتوفي أبوهما هناك، كان يكنى أبا إبراهيم، وهو أول من سُمي في الإسلام محمدًا. قال محمد بن حاطب: تناولت قدرا =