قال: يا ابن عبد المطلب، فإذا فعلت ذلك، فما لي؟ قال:«جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها، وذلك جزاء من تزكى».
قال: يا ابن عبد المطلب، فهل مع هذا شيء من الدنيا؟ فإنه تعجبني الوطاءة في العيش. قال:«نعم، النصر والتمكين في البلاد» فأجاب، وأناب (٢).
(١) ش: ١٩٠/ ب. (٢) أخرجه أبو نعيم في «الحلية» ٥: ١٨٨ عن عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، مختصرا. وأخرجه أبو يعلى - كما في «المطالب العالية» ١٧ (٤٢٠٧) -، وابن جرير في تاريخه ٢: ١٦٠، وأبو نعيم في «الحلية» ١: ٢٧٠، ٦: ٩٨ مختصرا، من طريق محمد بن يعلى الكوفي. وأخرجه الآجري في «الشريعة» ٣ (٩٦٢)، والطبراني في «الدعاء» ٢ (٤٦) مختصرا، من طريق عمر بن صبح. وحسنه المصنف، وفيه تساهل؛ ففي سنده (محمد بن يعلى) الملقب زنبور، «قال البخاري: ذاهب الحديث، وقال أبو حاتم: متروك، وقال الخطيب وغيره: ضعيف، وقال النسائي: ليس بثقة» «الميزان» ٤ (٨٣٣٩)، يرويه عن (عمر بن صبح أبي نعيم) وهو «متروك، كذبه ابن راهويه» «التقريب» (٤٩٢٢)، ثم إن مكحولا لم يلق شدادا، انظر «جامع التحصيل» (٧٩٦). قال ابن كثير في «جامع المسانيد» ٤ (٥١٢١): «حديث منكر … رواه أبو يعلى في «مسنده» من طريق عمر بن الصبح أحد الكذابين، عن ثور بن يزيد، عن مكحول، به، وهو حديث موضوع».