هذا حديث حسن غريب بهذا السياق، يُعَدُّ في أفراد محمَّدِ بنِ يَعْلَى، وكان يُلقَّبُ بِزُنبور، ليس بذاك.
ولمكحول عن شَدَّادٍ أحاديثُ غيرَ أنَّها مُرْسِلَةٌ.
ومِدْرَهُ القوم: خَطيبهم، والمتكلم عنهم.
وقوله (فَمَثَل) أي: قام.
و (تَفوَّهْتَ) أي: تكلَّمْتَ. وقوله: دعوة أبي إبراهيم، قوله تعالى عن إبراهيم ﵇: ﴿رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ﴾ [البقرة: ١٢٩]، وقوله: ﴿قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي﴾ [البقرة: ١٢٤]. وقولُه: (إِنِّي كُنْتُ بِكْرَ أُمِّي) أي: أَوَّلَ ولَدٍ ولدته، وفي نسخة: كنتُ في بطن أُمِّي.
وقولُه (ما رابَكُم؟) أصلُه: ما شكَّكَكُم؟ ومعناه - ها هنا: ما دعاكم إلى أخذ هذا الغلام؟.
وقوله (فماذا يَرُدُّ عليكم قتله) أي: ما يَنفَعُكم ذلك.
و (لا يُحِيرون) أي: لا يَرْجِعون، ولا يَرُدُّون.
و (يُؤْذِنونهم) يُعلمونهم. و (يَسْتَصْرِ خونهم) أي: يَسْتَغِيثون بهم.
وقوله (فَأَنْعَمَ غَسْلَها) أي: بالغ فيه.
وقوله (فصدعه) أي: فشقه.
وقوله (ثم قال بيدِه يَمْنةً منه) أي: أشار بيده إلى جانب يمينه.
وقوله (فإذا أنا في يده بخاتم نور) أي: رأيتُ حينئذ ذلك في يده.
= وأخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» ٣: ٤٦٦ من طريق آخر إلى شداد، وقال: «حديث غريب، وفيه من يجهل».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.