[٧٣٦]-[٢٧٠] واتخذ قدامة بن مظعون (١) الدار التي فيها المجزرة على فوهة سكة بني ضمرة (٢)، ودبر دار آل أبي ذئب (٣)، على يمينك وأنت ذاهب إلى بني ضمرة، وكان قدامة تصدق بها على ثلاثين من مواليه، فباعها بنوه وأرضوا مواليه من ثمنها (٤).
* * *
(١) قدامة بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي، يكنى أبا عمرو هاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية في رواية محمد بن إسحاق ومحمد بن عمر، وشهد بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ، استعمله عمر بن الخطاب ﵁ على البحرين، ثم عز-﵁، توفي قدامة سنة ست وثلاثين، وهو ابن ثمان وستين سنة. انظر: الطبقات الكبرى (٣/ ٣٧١)، الاستيعاب (٩/ ١٤٦)، الإصابة (٩/٣٨). (٢) بنو ضمرة: بفتح الضاد المعجمة وسكون الميم، هذه النسبة إلى ضمرة، وهو ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر، وهم رهط عمرو بن أمية الضمري صاحب رسول الله ﷺ ومنهم أيضا: أبو ذر الغفاري وهو من غفار بن مليل بن ضمرة. انظر: الأنساب (٨/ ٣٩٦)، و (١٠/ ٦٤)، اللباب في تهذيب الأنساب (٢/ ٢٦٤). (٣) دار آل أبي ذئب: أبو ذئب هو هشام بن شعبة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، كان من أشراف قريش، وهو الذي حبسه ملك الروم فمات في حبسه، ومن ولده محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب القرشي العامري، كان محمد يكنى: أبا الحارث، مات بالكوفة سنة تسع وخمسين ومائة، وهو ابن تسع وتسعين سنة، وهو الذي يقال له: ابن أبي ذئب. انظر: أنساب الأشراف للبلاذري (١١/١٤). (٤) لم أقف على من أخرجه غير المصنف. وذكره عنه السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٧٠٧).