للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

وقوله (رَجحَهُم) أي: رجح بهم وعليهم.

وقوله (لم تُرَعْ) أي: لا تخف.

وجواب قوله (ولو تَدْري ما يُراد بك في المرة الأخيرة محذوف،

تقديره: لَقَرَّت عَيْنُكَ (١).

والقلبة: الداء.

ويا للعرب) لام الاستغاثة.

وقوله (وأصبحتُ مُعَرَّى) في نسخة: أصبحتُ صَفِرًا، ومعناهما واحد.

وقوله (سَل عنك) في رواية أخرى: قال: كان النَّبيُّ يقول للسائلين قَبْلَ ذلك: سَلْ عَمَّا شِئْتَ، وعما بدا لك، فقال للعامري: (سَلْ عنك) لأنَّها لغةُ بني عامر، فكلمه بِما يَعْرِف.

وقوله (فأتني بحقيقة ذلك) (٢) في رواية: فأَنْبِثْني.

و (الحوبة) الإثم.

و (الوَطأة) النعمة.

وروى هذا الحديث عبدُ الصَّمد بن محمَّدٍ العاصِمِيُّ بِبَلْخَ مِنْ نَحْو مِنْ عشرين ومئة سنة، عن إبراهيم بن أحمد المستملي، عن إسحاق بن حمدان، عن نصر بن المكي، عن يزيد بن سنان البصري، عن محمد بن زنبور، فكأَنِّي سمِعْتُه من عبد الصمد.


(١) ش: ١٩١/ أ.
(٢) تقدم في الرواية: «فأتني بحقيقة قولك».

<<  <  ج: ص:  >  >>