ودار رويشد اليوم مشتركة لغير واحد. قال أبو زيد بن شبة: وكان رويشد خمارًا (٢).
* * *
(١) أخرجه ابن سعد في الطبقات (٧/ ٦٠) من طريق ابن أبي ذئب، عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه، بمثله. دراسة الإسناد: الحديث رجاله ثقات رجال الصحيح، غير أن في سماع إبراهيم بن عبد الرحمن من عمر بن الخطاب خلافًا بين العلماء، فقد نفى سماعه من عمر ابن حزم كما في الإحكام (٢/ ٢٣٩) وقال البيهقي في السنن الكبرى (٨/ ٢٧٧): (لم يثبت له سماع من عمر بن الخطاب ﵁، وإنما يقال رآه). وقال الهيثمي في مجمع البحرين (١/ ٢٦٣): (هذا باطل، لا يصح عن عمر … ). لكن خالفهم جمع من العلماء: منهم الإمام أحمد كما في العلل (١/ ٢٨٨) حيث قال: (وإبراهيم بن عبد الرحمن لا شك فيه، سمع من عمر)، وقال يعقوب بن شيبة كما في تهذيب التهذيب (١/ ١٢٦): (لا نعلم أحدًا من ولد عبد الرحمن روى عن عمر سماعًا غيره). وأثبت سماعه الواقدي كما في طبقات ابن سعد (٧/ ٦٠)، والطبري كما في تهذيب التهذيب (١/ ١٢٦). ومما يؤيد إدراكه لعمر ﵁: أنه ولد في آخر حياة النبي ﷺ. انظر: أسد الغابة (١/ ١٥٨)، الإصابة (١/ ٣٤٥). فيتبين بذلك صحة سماع إبراهيم بن عبد الرحمن من عمر بن الخطاب، فيكون الحديث متصلا صحيحًا بهذا الإسناد. أما سند المصنف: فضعيف جدًا فيه عبد العزيز بن عمران متروك. (٢) لم أقف على من أخرجه غير المصنف. وذكره عنه السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٦٨١).