ويمانيها دار الأويسيين (١) التي يسكن خالد بن عبد الله الأويسي (٢)، وشاميها قبلة بيوت آل مصبح التي بينها وبين دار موسى بن عيسى، ودار رويشد هذه التي حرقها عليه عمر بن الخطاب ﵁ في الشراب (٣).
[٧٣٣]-[٢٦٧] قال: وأخبرني عبد العزيز بن عمران، عن ابن أبي ذئب (٤)، عن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن (٥)، عن أبيه (٦) قال: حرق عمر بن الخطاب دار رويشد الثقفي في الشراب، وكان لرويشد حانوت (٧) شراب، ...................
= الكبير (٦/ ٧١)، الثقات لابن حبان (٧/ ١٣٠)، التحفة اللطيفة (٤/ ١٨٢). (١) الأويسي: بضم الألف وفتح الواو وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، هذه النسبة إلى أويس، وهو اسم رجل وهو أويس بن سعد بن أبي سرح العامري، أخو عبد الله بن سعد شهد فتح مصر، ومن ولده أبو جعفر الأويسي، من أهل مكة قدم مصر ونزل خطة جده، وكان رجلا صالحًا. انظر: الأنساب للسمعاني (١/ ٣٩٣)، اللباب في تهذيب الأنساب (١/ ٩٤). (٢) لم أقف له على ترجمة. (٣) لم أقف على من أخرجه غير المصنف. وذكره عنه السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٦٨١). (٤) محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب القرشي، العامري، أبو الحارث المدني، ثقة فقيه فاضل من السابعة مات سنة ثمان وخمسين، وقيل: سنة تسع. ع. التقريب (ص ٨٧١). (٥) صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، أبو عبد الرحمن المدني، ثقة، من الخامسة، مات قبل سنة سبع وعشرين في ولاية إبراهيم بن هشام. خ م. التقريب (ص ٤٤٣). (٦) إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، قيل: له رؤية، وسماعه من عُمر أثبته يعقوب بن شيبة، مات سنة خمس، وقيل: ست وتسعين. خ م د س ق. التقريب (ص ١١١). (٧) حانوت: كانت العرب تسمي بيوت الخمارين الحوانيت واحدها حانوت، وأهل العراق يسمونها المواخير، واحدها ماخور، وهو المكان الذي تعاقر فيه الخمر وتباع. انظر: النهاية (١/ ٤٤٨).