للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

خبر ابن صائد (١)

[٩٦٩]-[٦١] حدثنا ابن أبي شيبة قال: حدثنا المعلى بن منصور (٢) قال: حدثنا عبد الواحد ابن زياد (٣) قال: حدثنا الحارث بن حصيرة (٤)، عن زيد بن وهب (٥) قال: سمعت أبا ذرٍّ يقول: لئن أحلف عشرًا أنَّ ابن الصَّيَّاد هو الدَّجَّال (٦) أحبُّ إليَّ من أن أحلف واحدة إنه ليس به، وذلك


(١) عبد الله بن صائد، ويقال ابن صياد واسمه: صاف، كان أبوه من اليهود، ولد على عهد رسول الله أعور مختونًا، قال النووي في شرح مسلم: (١٨/٤٦) قال العلماء: وقصته مشكلة وأمره مشتبه. هل هو المسيح الدجال المشهور أم غيره؟ ولا شك في أنه دجال من الدجاجلة، والظاهر أن النبي لم يوح إليه في أمره بشيء، وإنما أوحي إليه بصفات الدجال، وكان في ابن صياد قرائن محتملة، فلذلك كان لا يقطع في أمره بشيء، بل قال لعمر: «لا خير لك في قتله»، وذكر ابن سعد أنه أسلم، وولد له، وغزا مع المسلمين، وكان يقول: يقولون إني الدجال، والدجال كافر، وأنا مؤمن بالله ورسوله، والدجال لا يولد له وقد ولد لي، قيل مات بالمدينة. وأنهم لما أرادوا الصلاة عليه كشفوا عن وجهه حتى رآه الناس، وقيل فقد يوم الحرة. الطبقات الكبرى (٦/ ٥٦٥)، وأسد الغابة (٣/ ١٧٨)، والإصابة (٥/ ١٤٨).
(٢) معلى بن منصور الرازي، أبو يعلى، نزيل بغداد، ثقة سني فقيه، طلب للقضاء فامتنع، أخطأ من زعم أن أحمد رماه بالكذب، من العاشرة، مات سنة إحدى عشرة على الصحيح. ع. التقريب (ص: ٥٤١).
(٣) عبد الواحد بن زياد العبدي، مولاهم البصري، ثقة، من الثامنة. مات سنة ست وسبعين، وقيل بعدها. ع. التقريب (ص: ٣٦٧).
(٤) الحارث بن حَصِيرة الأزدي، أبو النعمان الكوفي، صدوق يخطئ ورمي بالرفض، من السادسة، وله ذكر في مقدمة مسلم. بخ. التقريب (ص: ١٤٥). وانظر دراسة الحديث.
(٥) زيد بن وهب الجهني، أبو سليمان، الكوفي مخضرم، ثقة جليل لم يصب من قال: في حديثه خلل. مات بعد الثمانين، وقيل سنة ست وتسعين. ع. التقريب (ص: ٢٢٥).
(٦) الدجال: هو كل خداع صنعته الكذب. ويطلق على المسيح الدجال الذي أخبر عنه =

<<  <  ج: ص:  >  >>