= عليه في المقدمة. ومع ذلك حسنه الحافظ في «الفتح» (٩/ ٤٣٣). ويتقوى الحديث بشواهده، فقد ذكر البيهقي في «السنن الكبرى» (٧/ ٦٣٩) له شاهدًا من طريق محمد بن أبي حرملة، عن عطاء بن يسار: «أن خويلة بنت ثعلبة، كانت تحت أوس بن الصامت، فتظاهر منها، وكان به لمم، فجاءت رسول الله ﷺ … » الحديث. وقال البيهقي: هذا مرسل وهو شاهد للموصول قبله، والله أعلم. وله شاهد آخر عند البيهقي في «السنن الكبرى» (٧/ ٦٤٤)، من طريق أبي إسحاق السبيعي، عن يزيد بن زيد، عن خولة بنت الصامت. هكذا قال: خولة بنت الصامت، وهي خولة بنت ثعلبة امرأة أوس ابن الصامت، كما سبق بيانه. وقال الذهبي في «الميزان» (٨/ ٢٠٨): قال والدارقطني: يزيد بن زيد مجهول متروك. وله شاهد ثالث مرسل أخرجه ابن سعد في «الطبقات» (١٠/ ٣٥٣) عن صالح بن كيسان. قال الحافظ عنه في التقريب (ص: ٢٧٣): ثقة ثبت فقيه. قال الألباني عن مرسل صالح بن كسان في إرواء الغليل (٧/ ١٧٣): وإسناده صحيح. وجملة القول فإن الحديث بهذه الشواهد حسن لغيره، والله أعلم. * * *