= في السنن (ص: ٣٠٤ برقم: ٧٤٦)، وأبو عروبة الحراني في الأوائل (ص: ٩٧ برقم: ٧٥)، والطبراني في المعجم الكبير (١/ ٢٢٥)، وفي (٢٤/ ٢٤٧)، والبيهقي في السنن الكبرى (٧/ ٦٣٩)، باب: من له الكفارة بالصيام، قال الله ﵎: ﴿فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (٣) فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا﴾، من طرق عن محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، به، بنحوه. وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٦/ ٥٤ برقم: ٣٢٥٨)، والطبري في تفسيره جامع البيان (٢٣/ ٢٢٥)، كلاهما من طريق وهب بن جرير، قال: ثنا أبي، عن ابن إسحاق، به، بنحوه. وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٦/ ٥٣ برقم: ٣٢٥٧)، من طريق يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عن ابن إسحاق، به، بنحوه. دراسة الإسناد: مدار الحديث على محمد بن إسحاق رواه عنه: جعفر بن الحارث، وإبراهيم بن سعد بن إبراهيم الزهري، ومحمد بن سلمة، وعبد الله بن إدريس، وجرير بن حازم الأزدي، ويحيى بن زكريا ابن أبي زائدة. رواية: جعفر بن الحارث -وهي سند المصنّف - وهو: صدوق كثير الخطأ. فتكون روايته ضعيفة، إلا أنه توبع كما في الروايات الأخرى، فقد تابعه كل من: إبراهيم بن سعد بن إبراهيم الزهري، قال الحافظ عنه في التقريب (ص: ٨٩): ثقة، من الثامنة. ومحمد بن سلمة الباهلي، قال الحافظ عنه في التقريب (ص: ٤٨١): ثقة، من التاسعة. قال أبو داود وهذا أصح من حديث يحيى بن آدم. وتابعه، عبد الله بن إدريس الأودي، قال الحافظ عنه في التقريب (ص: ٢٩٥): ثقة فقيه عابد، من الثامنة. قال الألباني: حسن. وتابعه، جرير بن حازم الأزدي، قال الحافظ عنه في التقريب (ص: ١٣٨): ثقة، من السادسة. وتابعه، يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، قال الحافظ عنه في التقريب (ص: ٥٩٠): ثقة متقن، من كبار التاسعة. وقد صححه أبو داود كما سبق، وفيما قاله نظر: ففي إسناده معمر بن عبد الله بن حنظلة، وهو مجهول وقال الحافظ عنه: مقبول، يعنى عند المتابعة، وإلا فلين الحديث كما نص=