للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[دور بني عدي بن كعب]

[٧٢٤]-[٢٥٨] واتَّخذ عبد الله بن عمر بن الخطاب داره التي في بني عمرو بن مبذول (١) التي يقال لها دار الجنابة (٢)، بابها شارع في بني عمرو بن مبذول، على يمين الذاهب إلى مسجدهم، توفي عبد الله وتركها ميرانا، فتحاوزها ولده من بعده، فباع بعضهم وأمسك بعض (٣).

[٧٢٥]-[٢٥٩] واتَّخذ النُّحام نعيم بن عبد الله (٤)، داره التي بابها وجاه زاوية رحبة دار القضاء، وشرقيها الدار التي قبضت عن جعفر بن يحيى بن خالد بن برمك (٥)، التي كانت بيت عاتكة بنت يزيد بن … ... ..


(١) بنو عمرو بن مبذول: هو من ولد مبذول، ومبذول هو عامر بن مالك بن النجار، ينسب إليه كثير، منهم: ثعلبة بن عمرو المبذولي النجاري شهد بدرًا، وأخوه حبيب بن عمرو، وقتل مع علي بصفين. انظر: جمهرة أنساب العرب (ص ٣٤٩)، اللباب في تهذيب الأنساب (٣/ ١٦٠).
(٢) لم أقف على من ذكر هذا الموضع.
(٣) لم أقف على من أخرجه غير المصنف.
(٤) نعيم بن عبد الله بن أسيد بن عبد عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب، أسلم نعيم بعد عشرة أنفس وكان يكتم إسلامه، وإنما سمي النحام لأن رسول الله قال: «دخلت الجنة فسمعت نحمة من نعيم» والنحمة السعلة، وقيل النحنحة الممدودة آخرها. ولم يزل بمكة يحوطه قومه لشرفه فيهم، فلما هاجر المسلمون إلى المدينة أراد الهجرة فتعلق به قومه، فقالوا: دن بأي دين شئت وأقم عندنا، فأقام بمكة حتى كانت سنة ست فقدم مهاجرًا إلى المدينة ومعه أربعون من أهله، فأتى رسول الله مسلما فاعتنقه وقب-، وشهد ما بعد ذلك من المشاهد، وقتل يوم اليرموك شهيدًا في رجب سنة خمس عشرة، وقيل: قتل بأجنادين سنة ثلاث عشرة. انظر: الطبقات الكبرى (٤/ ١٢٩)، الاستيعاب (١٠/ ٣٢٤)، الإصابة (١١/ ١٠٤).
(٥) جعفر بن يحيى بن خالد بن برمك، الوزير أبو الفضل، أصله من الفرس، كان مليحًا، =

<<  <  ج: ص:  >  >>