للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وقوله (فيدهْدِه الحجر) كذا في هذه الروايات، ولعل الصحيح: فيَتَدَهْدَهُ.

وقوله (أتاك) كأنه يعني به سُرْعَةَ دوران الحجر، كما يُرْمَى بالحَجَرِ فَيَحْذَرُ منه المَرْمِيُّ إليه ومَنْ بِحضْرَتِه، أي: أتاك الحجر فاحذره.

وقوله (فهو يحوشهم) أي: يَجْمَعُهم.

و (الدهان) هاهنا جمعُ الدُّهْن، وقد يكون جمع دهين، ويكون واحدًا في اسمِ دُرْدِي الزَّيْت، والنطع الأحمر، والمكان الزلق.

* * *

٢٠٩ - أخبرنا أبو غالب أيضًا، وأبو بكرٍ القُرَاني قالا: أخبرنا أبو بكر بن ريده، أخبرنا الطبراني، حدثنا الحُسَين بن إسحاقَ التَّسْتَرِيُّ، حدثنا محمَّدُ بنُ حُمَيدٍ الرَّازِيُّ، حدثنا هارون بن المغيرة، عن عنبسة بن سعيد، عن أبي هاشم الواسطي، عن أبي الحارث العَبْدِيِّ، عن أبي رَجاءِ العُطاردي، عن سَمُرَةَ بنِ جُنْدَبٍ قال: كان رسول الله إذا أصبح [قال] (١) «هل منكم من رأى (٢) رُؤْيا؟» فيَعْبُرها له، حتى إذا أصبح يومًا فقال: «هل منكم من أحدٍ رأى رُؤْيا؟» فسكت القوم.

فقال: «ولكنّي أنا رأيتُ في المنام أتاني رجلان فقالا لي: انْطَلِقُ، فَمَرَّا بي على رجل في يده صَخْرَةٌ يَضرِبُ بها رأس رجلٍ، فَيَنْتَشِرُ دِماغه، فتعود الصخرة في يده، ويعود رأسه كما كان قال: فقلتُ: ما هذا؟ فقالا: انطلق، فمَرا بي على رجل في يده كُلَّابٌ مِنْ حديد يَشُقُّ به شِدْقَ رجل، حتى إذا بلغ أقصاه أخذ في الآخرِ - يعني: الشَّقَّ الآخر - عاد هذا كما كان، قلتُ: ما هذا؟ فقالا لي: انطلق، فمَرا بي على رجل في نهر من دَم وقد أَلْجَمَه، وعلى


المصحف، نحو: يقوم، ينوح، يصلح، وحذف ألف الوصل أيضًا معهود في المصاحف، نحو: بسم الله، وبناء على هذا يكون رسم المصحف محتملًا لقراءة الكسائي». «الوافي» ص ٣٣٤.
(١) سقط من المخطوط.
(٢) ش: ١٨٨/ أ.

<<  <  ج: ص:  >  >>