لشيء سمعته من رسول الله ﷺ: بعثني إلى أم صياد فقال: «سلها كم حملت به؟» فسألتها فقالت: حملت به اثني عشر شهرًا، فأتيته فأخبرته فقال:«سلها عن صيحته حيث وقع» فقالت: صاح صياح صبيّ ابن شهر قال: وقال رسول الله ﷺ: «إِنِّي قد خبأت لك خبيئًا» فقال: خبأت لي عظم شاة عفراء (١)، وأراد أن يقول: والدُّخان فقال له رسول الله ﷺ: «اخسأ (٢)؛ فإنك لن تسبق القدر» (٣).
= بأنه يظهر في آخر الزمان. مادة: دَجَلَ. الفائق للزمخشري (١/ ٤١٢)، والنهاية (٢/ ١٠٢) (١) العفراء: بياضُ لَيْسَ بالناصع، ولكن كلون عَفَر الْأَرْضِ، وَهُوَ وَجْهُها. النهاية (٣/ ٢٦١). (٢) اخسأ: وهي كلمة تستعمل لزجر الكلب وطرده وإبعاده. والخاسِيُّ: المُبْعَدُ، وَالصَّاغِرُ القَمِي. مادة: خَسَأَ. اللسان (١/ ٦٥)، والنهاية (٣١٢). قال ابن حجر: قال ابن بطال: اخسأ: زجر للكلب وإبعاد له، هذا أصل هذه الكلمة، واستعملتها العرب في كل من قال أو فعل ما لا ينبغي له مما يسخط الله. الفتح (١٠/ ٥٦١). (٣) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٧/ ٤٩٢)، بهذا الإسناد عن المعلى بن منصور، قال: حدثنا عبد الواحد بن زاد به، بنحوه. وأخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (٧/ ٢٨٨)، من طريق المعلى بن منصور، به، بنحوه. وأخرجه أحمد في مسنده (٣٥/ ٢٤٦)، عن عفان بن مسلم، وأخرجه البزار في مسنده (٩/ ٣٩٥)، من طريق العلاء بن عبد الجبار، وأخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (٧/ ٢٨٨)، من طريق عفان بن مسلم، وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (٨/ ٢٤٢)، من طريق عمرو بن سعيد الزماني كلهم عن عبد الواحد بن زاد، به، بنحوه. دراسة الإسناد: إسناده ضعيف؛ لضعف الحارث بن حَصِيرة، قال ابن مَعِين: ليس به بأس، وقال مرة: خشبي ثقة، ووثقه العجلي والنسائي وابن نمير، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو داود: شيعي، صدوق، وقال أبو حاتم: يُكتب حديثه. وقال ابن عدي عامة روايات الكوفيين عنه في فضائل أهل البيت، وإذا روى عنه البصريون، فرواياتهم أحاديث متفرقة، وهو أحد من يعد من المحترقين بالكوفة في التشيع وعلى ضعفه يكتب حديثه. وقال=