[٩٧٠]-[٦٢] حدثنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا شعبة قال: حدثنا عبد الملك بن عمير (١)، عن عمر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام (٢)، عن أم سلمة ﵂(٣) أنه سمعها تقول: حدثتني أم ابن صائد، أنها ولدته ممسوحا (٤) مختونا (٥) ......
= العقيلي: له غير حديث منكر لا يتابع عليه، منها حديث أبي ذر في ابن صياد. وقال ابن حجر صدوق يخطئ. وانظر: الثقات للعجلي (ص: ١٠٢)، والضعفاء الكبير للعقيلي (١/ ٢١٦)، والجرح والتعديل (٣/ ٧٢)، والثقات لابن حبان (٦/ ١٧٣)، وتهذيب الكمال (٥/ ٢٢٤)، والتهذيب (٢/ ١٤٠). ويرتقي إلى الحسن لغيره لشواهده، كما سيأتي في الأحاديث الآتية. قال البزار: لا نعلمه يروى عن أبي ذر إلا بهذا الإسناد. وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن الحارث إلا عبد الواحد بن زياد. (١) عبد الملك بن عمير بن سويد اللخمي، حليف بني عدي الكوفي ويقال له: الفرسي، نسبة إلى فرس له سابق كان يُقال له القبطي، وربما قيل ذلك أيضًا لعبد الملك، ثقة فصيح عالم تغير حفظه وربما دلس، من الرابعة. مات سنة ست وثلاثين وله مائة وثلاث سنين. ع. التقريب (ص: ٣٦٤). (٢) عمر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي المدني، ثقة، من الثانية، ولد يوم مات عمر فعاش إلى أن ولاه ابن الزبير الكوفة، ثم صار مع الحجاج. مات بعد السبعين. س. التقريب (ص: ٤١٥). (٣) هند بنت أبي أمية بن المغيرة بن مخزوم، المخزومية، أم سلمة، أم المؤمنين، كانت تحت أبي سلمة، وهو ابن عمها، وهاجرت معه إلى الحبشة، ثم إلى المدينة، فيقال: إنها أول ظعينة دخلت إلى المدينة مهاجرة. تزوجها النبي ﷺ بعد أبي سلمة، سنة أربع، وقيل ثلاث، وعاشت بعد ذلك ستين سنة. ماتت سنة اثنتين وستين، وقيل قبل ذلك. الاستيعاب (٤/ ١٩٣٩)، الإصابة (٨/ ٣٤٢). (٤) يُقَالُ: رجلٌ مَمْسُوحُ الوَجْهِ ومَسِيحُ، وهو أَلَّا يَبْقَى عَلَى أحدِ شِقَيْ وَجْهِهِ عَيْنٌ وَلَا حَاجَبٌ إِلَّا اسْتَوى، وَأَمَّا الدجال فَسُمِّي بِهِ؛ لِأَنَّ عَيْنَه الواحدَةَ مَمْسُوحَةٌ. النهاية (٤/ ٣٢٧). (٥) مَحْتُونًا، خَتَنَ: هو مَوْضع القطع مِنْ ذكر الْغُلَامِ. النهاية (٢/١٠).