(١) أَيْ: مَقْطُوعُ السُّرَّة، وَهِيَ مَا يَبْقى بَعْدَ القطع ممَّا تَقْطَعُهُ القَابِلة، والسَّرَرُ مَا تَقْطَعه، وَهُوَ السُّرُّ بِالضَّمِّ أَيْضًا. النهاية (٢/ ٣٥٩). (٢) أورده المستغفري في دلائل النبوة (٢/ ٥٣٩)، من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبيه، عن أم سلمة، عن أم ابن صائد قالت: ولدته يوم ولدته مسرورًا مختونا ممسوحا. وأخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده (٤/ ١٧٨)، وابن أبي شيبة في مصنفه (٧/ ٤٩٩)، كلاهما من طريق سفيان، عن عبد الملك ابن عمير، عن أبي سلمة، عن أم سلمة ﵂، بنحوه. دراسة الإسناد: الحديث روته أم سلمة ﵂ فتحمله عنها عدد من تلاميذها، وهم: عمر بن عبد الرحمن بن الحارث، وهي سند المصنّف- وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، قال الحافظ عنه في التقريب: (ص: ٦٤٥): ثقة مكثر، وقد صحح إسناده الألباني. الأحاديث الضعيفة وأثرها السيئ في الأمة (١٣/ ٥٨٦). وخالفه كما في «دلائل النبوة» أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام فرواه عن أبيه، عن أم سلمة. وأبو بكر بن عبد الرحمن قال الحافظ عنه في التقريب (ص: ٦٢٣): ثقة فقيه عابد، وأبوه: عبد الرحمن بن الحارث، قال الحافظ عنه في التقريب (ص: ٣٣٨): له رؤية، وكان من كبار ثقات التابعين. مات سنة ثلاث وأربعين، ورواه عنهم عبد الملك بن عمير وقد تحمله عنهم جميعًا، وعبد الملك له ثلاثة شيوخ في الحديث، وهذا الخلاف قد لا يضر؛ لأنهم كلهم ثقات، حيث ما دار دار على ثقة. ولكن عبد الملك قد عُمر طويلًا، فقد مات سنة ست وثلاثين ومائة، وله مائة وثلاث سنين، وقد يكون هذا تخليط منه واضطراب، ولذا تكلم النقاد في غلطه، قال أحمد بن حنبل: مضطرب الحديث جدا مع قلة حديثه ما أرى له خمسمائة حديث وقد غلط في كثير منها. وقال ابن معين: مخلط. وقال أبو حاتم: ليس بحافظ هو صالح، تغير حفظه قبل موته، وقال ابن حبان: كَانَ مدلسا. وقال العجلي: كوفي، تابعي، ثقة، وهو صالح الحديث. روى أكثر من مائة حديث، وهو ثقة في الحديث. وَقَال النسائي: ليس به بأس. وانظر: الثقات للعجلي (ص: ٣١١)، والجرح والتعديل (٥/ ٣٦٠)، والثقات لابن حبان (٥/ ١١٦)، وتهذيب الكمال (١٨/ ٣٧٠). وإسناد الحديث ضعيف لاضطراب وتخليط عبد الملك بن عمير.