حدثنا عبدة بن سليمان (١)، عن الأعمش، عن إبراهيم (٢)، عن علقمة (٣)، عن عبد الله ﵁ قال: بينما نحن في المسجد ليلة الجمعة إذ قال: رجل لو أنَّ رجلا وجد مع امرأته رجلًا فقتله قتلتموه، وإن نكل جلدتموه؟ لأذكرنَّ هذا الرسول الله ﷺ قال: فذكره الرسول الله ﷺ، فأنزل الله آيات اللعان، ثم جاء الرجل يقذف امرأته، فلا عن رسول الله ﷺ بينهما وقال:«عسى أن تجيء به أسود جعدًا»، فجاءت به أسود جعدا (٤).
[٩٥٧]-[٤٩] حدثنا محمد بن حاتم قال: حدثنا يحيى بن إسحاق السيلحيني (٥)، عن ليث ابن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن بن القاسم (٦)، عن أبيه، عن ابن عباس ﵄ قال: تذاكروا الملاعن عند
(١) عبدة بن سليمان الكلابي، أبو محمد، الكوفي، يقال اسمه: عبد الرحمن، ثقة ثبت، من صغار الثامنة. مات سنة سبع وثمانين، وقيل بعدها. ع. التقريب (ص: ٣٦٩). (٢) إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي، أبو عمران الكوفي الفقيه، ثقة إلا أنه يرسل كثيرًا، من الخامسة. مات سنة ست وتسعين، وهو ابن خمسين أو نحوها. ع. التقريب (ص: ٩٥). (٣) علقمة بن قيس بن عبد الله النخعي، الكوفي، ثقة ثبت فقيه عابد، من الثانية. مات بعد الستين، وقيل بعد السبعين. ع. التقريب (ص: ٣٩٧). (٤) أخرجه بهذا الإسناد مسلم في صحيحه (٢/ ١١٣٤)، كتاب اللعان، وأخرجه أيضًا من طريق ابن أبي شيبة، عن جرير، عن الأعمش، به، بنحوه. دراسة الإسناد: إسناده صحيح، والحديث في صحيح مسلم. (٥) يحيى بن إسحاق السَّيْلَحِيني، بمهملة ممالة وقد تصير ألفًا ساكنة، وفتح اللام وكسر المهملة ثم تحتانية ساكنة ثم نون، أبو زكريا، أو أبو بكر، نزيل بغداد، صدوق، من كبار العاشرة. مات سنة عشر ومائتين. م ٤. التقريب (ص: ٥٨٧). (٦) عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر ﵁ لصديق التيمي، أبو محمد، المدني، ثقة=