[٩٥٥]-[٤٧] حَدَّثنا عفانُ قال: حَدَّثنا وهيب (١)، عن أيوب (٢)، عن سعيد بن جبير قال: كُنَّا إذا اختلفنا في شيء بالكوفة كتبته حتى أسأل عنه ابن عمر ﵄، وكان فيما سألته عن الملاعنة فقال:«فَرَّقَ النَّبِيُّ ﷺ بين أخوي بني العجلان وقال: «الله يعلم أنَّ أحدكما كاذب، فهل منكما تائب؟» ثلاث مرار. قال أيوب: فحدثت به عمرو بن دينار فقال: في المدينة شيء لا أراك تحدثنيه قال: يا رسول الله مالي؟ قال: لا مال لك، إن كنت صادقا فقد دخلت بها، وإن كنت كاذبا فهو أبعد لك (٣).
[٩٥٦]-[٤٨] حدثنا ابن أبي شيبة (٤) قال: … ... … ... ..
= دراسة الإسناد: في إسناده: عبد الرحمن بن أبي الزناد، وهو صدوق، لكنه متابع في السند الذي قبله، والحديث في الصحيحين. (١) وهيب بن خالد بن عجلان الباهلي، مولاهم أبو بكر البصري، ثقة ثبت لكنه تغير قليلا بأَخَرَةٍ، من السابعة. مات سنة خمس وستين، وقيل بعدها. ع. التقريب (ص: ٥٨٦). (٢) أيوب بن أبي تميمة: كيسان السختياني، أبو بكر البصري، ثقة ثبت حجةٌ من كبار الفقهاء العباد، من الخامسة. مات سنة إحدى وثلاثين ومائة، وله خمس وستون. ع. التقريب (ص: ١١٧). (٣) أخرجه البخاري في صحيحه (٥/ ٢٠٣٥)، كتاب الطلاق، باب: صداق الملاعنة، وباب المهر للمدخول عليها، وكيف الدخول أو طلقها قبل الدخول والمسيس، من طريق إسماعيل بن عُليَّة، عن أيوب، به، بنحوه. وأخرجه مسلم في صحيحه (٢/ ١١٣٢)، كتاب اللعان، من طريقين: حماد وسفيان، وكلاهما عن أيوب، به، بنحوه. دراسة الإسناد: إسناده صحيح، والحديث في الصحيحين. (٤) عبد الله بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم، الواسطي الأصل، أبو بكر ابن أبي شيبة، الكوفي، ثقة حافظ صاحب تصانيف من العاشرة. مات سنة خمس وثلاثين. خ م د س ق. التقريب (ص: ٣٢٠).