للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[إحراق باب عثمان ، ودخول محمد بن أبي بكر والمصريين]

[٢٣٣٥]-[١٨١] حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا أبو هلال (١)

قال: حدثنا الحسن قال: عمل عثمان ثنتي عشرة سنة لا ينكرون من عمله شيئًا، حتى جاء فَسَقة فحلُّوا بين ظهرانيه قال: فأَدهنَ (٢) - والله - أهل المدينة في شأنه، فقام رجل فقال: «يا عثمان أعطنا كتاب الله» - قال الحسن: ألا تتواله (٣) يا فاسق، ما يدريك ما كتاب الله! - فقال: «اجلس، لك كتاب الله». فقام رجال منهم ورجال من أصحاب عثمان فتراموا بحصى المسجد حتى لا يرى أديم السماء من الغبار، وبعثت إحدى أمهات المؤمنين أن النبي قد برئ ممن فرق دينه وكان شيعا فلم يلتفتوا وحصبوه … (٤) يوم جمعة لثمان عشرة خلت من ذي الحجة عند العصر، فقتله أسودان بن حمران (٥)، وهو من تُجيب (٦)، وعداده في


(١) واسمه محمد بن سليم الراسبي سبق برقم (٥٧).
(٢) في المطبوع: «فأدهى»، وورسمها محتمل، والأنسب للسياق ما ذكرت وفي القرآن الكريم: ﴿وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾ [القلم: ٩].
(٣) كذا في الأصل ولعلها: «ألا تتق الله»، أو: «لا تتواله» من الوله وهو يأتي بمعنى الخوف توله أي: خاف انظر: الصحاح للجوهري ٦/ ٢٢٥٦.
(٤) في الأصل بياض بقدر نصف سطر.
(٥) كذا هنا، ويقال: رومان بن سودان كما سيأتي في الخبر رقم (٣٩٠) - وهو التجيبي ثم الأيدعاني، ويقال: سودان بن رومان، قيل: إنه قاتل عثمان بن عفان، شهد فتح مصر انظر: الإكمال لابن ماكولا ٣/ ٣٣٩، وتاريخ مصر لابن يونس ١/ ١٨٠.
(٦) بنو تجيب: بطن من كندة وهم بنو أشرس بن شيب بن السكون بن كندة، وتجيب: هي أمهم عرف بنوها بها، وهي تجيب بنت ثَوبَان بن سليم بن ذُهل - ويقال: رها - بن مذحج. انظر: نسب معد واليمن الكبير للكلبي ص/ ١٨١، والإنباه على قبائل الرواة لابن عبد البر =

<<  <  ج: ص:  >  >>