للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[أمر عائشة، ]

[٢٣١٩]-[١٦٥] حدثنا أبو داود (١) قال: حدثنا الجراح بن مليح (٢) قال: حدثنا قيس بن مسلم الجَدَلي (٣)، عن أم الحجاج العَوْفِية (٤) قالت: كنت عند عائشة فدخل عليها الأشتر - وعثمان محصور - فقال: يا أم المؤمنين، ما تقولين في قتل هذا الرجل؟ قالت: فتكلمت امرأة بينة اللسان صَيّتة فقالت: «معاذ الله أن آمر بسفك دماء المسلمين، وقتل إمامهم، واستحلال حرمتهم».

فقال الأشتر: «كتبتُنَّ إلينا حتى إذا قامت الحرب على ساق انسللْتُنَّ (٥) منها»!


(١) هو الطيالسي، تقدمت ترجمته برقم (٥٩).
(٢) الجراح بن مليح بن عدي الرواسي - بضم الراء بعدها واو بهمزة وبعد الألف مهملة- والد وكيع (ت: ١٧٥ أو ١٧٦ هـ) صدوق يهم من السابعة بخ م د ت ق كما في التقريب ص/ ١٧٧ (٩٠٨).
وفي المطبوع: «الجراح بن فليح»، وهو خطأ.
(٣) قيس بن مسلم الجدلي - بفتح الجيم - أبو عمرو الكوفي (ت: ١٢٠ هـ) -: ثقة رمي بالإرجاء من السادسة ع كما في التقريب ص/ ٤٨٧ (٥٥٩١).
(٤) عائشة بنت عُجْرة أم الحجاج الجدلية، ذكرها ابن الأثير والذهبي في الصحابة، لكن الصواب أنها تابعية؛ والدليل على ذلك أن ابن سعد ذكرها ضمن طبقة «تسمية النساء اللواتي لم يروين عن رس رسول الله وروين عن أزواجه، وغيرهن». ويظهر أن هذا رأي ابن حجر حيث ترجم لها في القسم الرابع وهم من ذكر في كتب الصحابة على سبيل الوهم والغلط، ولكنه ترك ترجمتها بياضًا فلم أعرف مستنده في ذلك، انظر: الطبقات لابن سعد ١٠/ ٤٤٨، وأسد الغابة/ ٧/ ١٩٣، والتجريد للذهبي ٢/ ٢٨٦، والإصابة لابن حجر ١/١٤، و ١٤/ ٧٢ (١١٦٩٦).
(٥) رسمها في الأصل تقريبا هكذا: «أنساتن». وكأني بالناسخ رسمها كما وجدها.

<<  <  ج: ص:  >  >>