ما روي عن علي ﵁ في البراءة من قتل عثمان ﵁ بألفاظ شتى تدل على أنه كان … (١)
[٢٤١٣]-[٢٥٩] حدثنا محمد بن حاتم قال: حدثنا، عن عمر بن سعيد بن أبي حسين (٢) قال: حدثني عبد الكريم أبو أمية (٣) قال: سمعت جابر بن زيد أبا الشَّعْثَاءِ يقول: حدثني من سمع عليًا ﵁ يقول: والله ما أحببت قتل عثمان ﵁، ولا أمرت به، ولكن بني عمي لاموني وزعموا أني صاحب ذلك، فاعتذرت إليهم فأبوا أن يقبلوا عذري، ثم اعتذرت فأبوا أن يقبلوا معذرتي (٤) فصمت، قال: فسألته، فقال: يقول: «أتضرع إليهم ولا يقبلون فصمت»(٥).
[٢٤١٤]-[٢٦٠] حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا خلاد بن
(١) في الأصل بياض، وفوقه حرف «ط»، وكتب بخط مختلف مقابله من اليمين: «لعله: منه بريء. (٢) عمر بن سعيد بن أبي حسين النوفلي المكي ثقة من السادسة خ م مد ت س ق كما في التقريب ص/ ٤٤٤ (٤٩٠٥). (٣) عبد الكريم بن أبي المخارق - بضم الميم وبالخاء المعجمة - أبو أمية المعلم البصري نزيل مكة واسم أبيه: قيس وقيل: طارق (تـ: ١٢٦ هـ): ضعيف … من السادسة .. خ م ل ت س ق كما في التقريب ص/ ٣٩٣ (٤١٥٦). (٤) في الأصل كذا استظهرتها، ورسمها يشبه [فعبرت] أو [فعبدت]. (٥) لم أقف عليه عند غير المصنف، وإسناده ضعيف من أجل عبد الكريم بن أبي المخارق وهو ضعيف ثم فيه جهالة في موضعين الأول: قول محمد بن حاتم شيخ المصنف: حدثنا عن عمر»، ولم يسم من حدثه بذلك، والموضع الثاني قول جابر أبي الشعثاء: «حدثني من سمع عليًا»، ولم أقف على تسمية الراوي في الموضعين.