[٢٣٠٥]-[١٥١] حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير (١) قال: حدثنا فطر (٢)، عن منذر الثوري، عن محمد بن علي (٣) قال: «لما جاء القوم من مصر إلى عثمان ﵁ ليقتلوه أرسل إلى علي ﵁ أن رد هؤلاء عني … (٤)، وأنا معه غلام حينئذ، فلما انتهى إلى الدار لم يستطع أن يدخل والتحم القتال، فنزع عمامة له سوداء كانت على رأسه فألقاها في الدار وقال:«اللهم اشهد أني لم أقتله ولم أمالئ»(٥).
= معرفة الثقات للعجلي ٢/ ٣٩٤، والأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم ٤/ ١٨٩. وراجع: شرح ابن بطال على البخاري ٢/ ٣٢٤ فقد اقتبسه بإسناده كاملا من ابن شبة كما هنا. (١) هو أبو أحمد، سبق برقم (٤٠). (٢) في الأصل رسمها يشبه: «مطهر»، وصوابها: فطر كما في رواية أبي العرب التميمي. وهو فطر بن خليفة المخزومي مولاهم سبق برقم (٤٣). (٣) محمد بن علي بن أبي طالب الهاشمي أبو القاسم ابن الحنفية المدني (ت: بعد ٨٠ هـ): ثقة عالم من الثانية ع كما في التقريب ص/ ٥٢٨ (٦١٥٧). (٤) في الأصل بياض بقدر كلمتين، ولعل تقديرهما: [فانطلق إليه]، وبهما يستقيم السياق. (٥) رواه أبو العرب التميمي في كتاب المحن ص/ ٨٨ عن يحيى عن أبيه عن جده عن فطر - يعني: ابن أبي خليفة [كذا]- عن منذر الثوري عن محمد مد بن علي ابن الحنفية به. وابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٩/ ٣٧٠ من طريق علي بن الحسين الدرهمي عن عبد الله بن داود الخريبي عن فطر به. وإسناد المصنف صحيح لغيره مداره على فطر بن خليفة؛ وهو صدوق، وتابعه وكيع عن الأعمش؛ فيما رواه أبو بكر الخلال في السنة ٢/ ٣٢٨ (٤٢١) من طريق وكيع عن الأعمش عن منذر عن ابن الحنفية به، ولفظه: كان علي عند أحجار الزيت، قال: فقيل له: هذا الرجل مقتول، قال: فذهب فضبطنا، قال: فقلنا: إن القوم يريدون أن يرتهنوك، فأخذ=