[٢٣٢٥]-[١٧١] حدثنا أبو داود (١) قال: حدثنا شعيب بن صفوان، عن عبد الملك بن عمير، عن محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام (٢) قال: قال عثمان ﵁ لكثير بن الصلت: «يا كثير، أنا والله مقتول غدًا». قال: بل يُعْلِي الله كعبك، ويكبت عدوك. قال: ثم عاد فقال له مثل ذلك، فقال: عم تقول ذاك يا أمير المؤمنين؟ فقال: رأيت رسول الله ﷺ ومعه أبو بكر وعُمَر ﵄ فقال لي: «يا عثمان، إنك عندنا غدًا أو إنك مقتول غدًا؛ فأنا والله يا كثير مقتول»(٣).
(١) هو الطيالسي، تقدمت ترجمته برقم (٥٩). (٢) رجال السند - ما عدا أبا داود الطيالسي - سبقت ترجمتهم برقم (٧٣). (٣) رواه ابن أبي الدنيا في المنامات ص/ ١٢٣ (٢٦١) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٩/ ٣٨٥ - عن أبي عبد الرحمن القرشي عن خلف بن تميم عن إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر النخعي كذا، صوابه: البجلي عن عبد الملك بن عمير عن كثير بن الصلت قال: دخلت على عثمان بن عفان وهو محصور فقال لي عثمان: يا كثير بن الصلت، ما أراني إلا مقتولا يومي هذا قال: قلت: ينصرك الله على عدوك يا أمير المؤمنين قال: ثم أعاد علي، فقال لي: يا كثير ما أراني إلا مقتولا من يومي هذا قال: قلت: وقت لك في هذا اليوم شيء أو قيل لك شيء قال: لا ولكني شهدت في ليلتي هذه الماضية فلما كان عند السحر أغفيت إغفاءة فرأيت فيما يرى النائم رسول الله ﷺ وأبا بكر وعمر ورسول الله ﷺ يقول لي: «يا عثمان، الحقنا لا تحبسنا فإنا ننتظرك، قال: فقتل من يومه ذلك». وإسناد المصنف ضعيف مداره على شعب بن صفوان، وهو مقبول كما تقدم برقم (٧٣)، وإسناد ابن أبي الدنيا فيه إسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر البجلي الكوفي وهو ضعيف كما سبق في الخبر رقم (١). ولكن باجتماعهما يتقويان، ويرتقي الخبر بذلك إلى درجة الحسن لغيره. ولا سيما أنه جاء هذا الخبر عن ابن سلام بإسناد آخر؛ رواه سعيد بن منصور في سننه =