[ما روي من استعظام الناس لقتله ﵁ وما أعقبهم من الفتنة والتغالب على الملك وسل السيف عليهم]
[٢٣٦٥]-[٢١١] حدثنا يحيى بن سعيد (١)، عن إسماعيل قال: أخبرني قيس قال: سمعت سعيد بن زيد يقول: «لقد رأيتني موثقي عمر ﵁ على الإسلام أنا وأخته وما أسْلَم، والله لو أن أحدًا (٢) انقض فيما فعلتم في ابن عفان كان محقوقا أن ينقض» (٣).
(١) هو القطان؛ شيخ المؤلف. (٢) يعني: جبل أحد وهو عبارة عن جبل صخري من الجرانيت، يقع في شمال المدينة، طوله من الشرق إلى الغرب ٦٠٠٠ متر، وفيه هضاب عدة، ورؤوس كثيرة يكاد يظن أنها جبال شبه مستقلة، وإليه تنسب غزوة أحد التي كانت في السنة ٣ من الهجرة. انظر: وفاء الوفاء للسمهودي ٣/ ١٠٨، وآثار المدينة لعبد القدوس الأنصاري ص/ ١٩٧. (٣) رواه خليفة في تاريخه ص/ ١٧٦، والخلال في السنة ٢/ ٣٢٣ (٤١٢) من طريق الإمام أحمد - كلاهما. والبخاري في صحيحه ٥/٤٩ (٣٨٦٧) - والآجري في الشريعة ٤/ ١٩٦٣ (١٤٣٩) - عن محمد بن المثنى الثلاثة عن يحيى القطان عن إسماعيل به. ورواه البخاري أيضًا في صحيحه ٥/٤٧ (٣٨٦٢) والبيهقي في دلائل النبوة ٢/ ١٧١ عن قتيبة بن سعيد. وعبد الله بن أحمد في زياداته على فضائل الصحابة لأبيه ١/ ٣٤٠ (٣٦٩) من طريق عمرو بن محمد الناقد كلاهما (عمرو الناقد، وقتيبة) عن سفيان به. والبخاري أيضًا في ٩/٢٠ (٦٩٤٢) عن سعيد بن سليمان عن عباد - هو ابن العوام الكلابي -. والبخاري أيضًا في التاريخ الأوسط ١/ ٧٠٧ (٤٢٨) عن عبدان عن عبد الله - هو ابن المبارك -. وابن أبي شيبة في المصنف ٢٠/ ٦٠٥ (٣٨٢٤١) وابن سعد في الطبقات ٣/ ٧٥ (٣٠٢٤) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٩/ ٤٧٦ - عن عبد الله بن إدريس. =