[٢٢٨٩]-[١٣٥] حدثنا محمد بن جعفر (١) قال: حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عبيد الله بن عدي بن الخيار قال: دخلت على عثمان ﵁ وهو محصور، وعلي ﵁ يصلي بالناس، فقلت: يا أمير المؤمنين، إني أتحرج من الصلاة مع هؤلاء، وأنت الإمام، فقال:«إن الصلاة أحسن ما عمل الناس، فإذا رأيت الناس أحسنوا فأحسن معهم، وإذا رأيتهم أساؤوا فاجتنب إساءتهم»(٢).
(١) محمد بن جعفر الهذلي البصري المعروف بـ «غندر» (تـ: ١٩٣ أو ١٩٤ هـ): ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة من التاسعة ع كما في التقريب ص/ ٥٠٢ (٥٧٨٧). (٢) رواه عبد الرزاق في المصنف ١/ ٥٢٠ (١٩٩١) - ومن طريقه البيهقي في الكبرى ٣/ ٧٤، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٨/٤٧ - عن معمر عن الزهري عن عروة به. وتابعه يونس بن يزيد فقال: عن الزهري عن عروة أخرجه الإسماعيلي كما ذكره ابن حجر في فتح الباري (ط: دار المعرفة) ٢/ ١٨٩. ورواه المؤلف فيما سيأتي برقم (١٣٩) من طريق معمر عن الزهري عن رجل - هكذا مبهما. ونص عليه ابن عبد البر؛ فقال في التمهيد ١٠/ ٢٩١: «وروى هذا الحديث معمر مرة عن الزهري عن عروة عن عبيد الله بن عدي، ومرة عن الزهري عن رجل عن عبيد الله بن عدي». وقد خولف معمر ويونس في قولهما: الزهري عن عروة، خالفهما جماعة فقالوا: الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن عبيد الله بن عدي، منهم: - شعيب بن أبي حمزة؛ رواه البيهقي في الكبرى ٣/ ٢٢٤ من طريق بشر بن شعيب بن أبي حمزة عن أبيه شعيب بن أبي حمزة عن الزهري به. - عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي: رواه عنه جماعة؛. - فرواه البخاري في صحيحه ١/ ١٤١ (٦٩٥) باب إمامة المفتون والمبتدع - ومن طريقه ابن بشكوال في غوامض الأسماء المبهمة (ط: عالم الكتب) ٢/ ٨٦٢ - والإسماعيلي في