الحسن بن علي … (١) بأمرك، فإني أَخْرَجُ من الصلاة خلف غيرك إلا بأمرك. قال عثمان:«وَصَلَتْك رحم يا ابن أخي، إنك ذرية طيبة، أما الصلاة فهي أفضل أعمال المسلمين، فإذا أطاعوا الله فأطعهم، وإذا عصوا الله فلا تعصه، وحاجتي أن تأتي أباك فتأمره أن يرد هؤلاء، قال: إني أريد القتال معك، قال: «إني أعزم عليك أن تقاتل»، فخرج، وعزم على أسامة فخرج، وجاء بنو عدي فاحتملوا عبد الله بن عمر (٢).
* * *
(١) في الأصل بياض بقدر نصف سطر، ولعل تكملته: [﵁ حتى قام عليه وقال: مرنا]. (٢) لم أقف عليه عند غير المصنف: وإسناده ضعيف جدا فيه أبو عمرو وهو الوقاصي متروك كما سبق برقم (٢٢). ورواه ابن أبي الدنيا في المحتضرين ص/ ٥٨ (٥٠) عن بشار بن موسى عن ابن المبارك عن يونس بن يزيد عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي قتادة قال: دخلت على عثمان وهو محصور … ولفظه: فقال له عثمان: «يا ابن أخي، وضلتك رحم، إن القوم ما يريدون غيري، ووالله لا أتوقى بالمؤمنين، ولكن أُوَقِي المؤمنين بنفسي. فلما سمعت ذلك منه قلت له: يا أمير المؤمنين، إن كان من أمرك كون، فما تأمر؟ قال: انظروا ما أجمعت عليه أمة محمد، فإن الله لا يجمعهم على ضلالة كونوا مع الجماعة حيث كانت» قال بشار: فحدث به حماد بن زد، فرق، ودمعت عينه وقال: رحم الله أمير المؤمنين، حوصر نيفا وأربعين ليلة، لم تبد منه كلمة يكون المبتدع فيها حجة، وليس فيه احتمال بني عدي لابن عمر. وإسناده صحيح رجاله رجال الشيخين ما عدا بشار بن موسى الخفاف الشيباني العجلي البصري نزل بغداد ضعيف كثير الغلط كثير الحديث من العاشرة فق كما في التقريب ص/ ١٢٢ (٦٧٤)، وأخمن أنه يروي من كتاب التاريخ لابن المبارك فلا يضره ذلك. والله أعلم.