[٢١١٤]-[٣٩٤] حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، قال: ثنا عبد الله بن وهب، قال: ثنا الليث بن سعد، عن عبد الكريم بن الحارث (١)، عمن حدثه (٢)، عن عمرو بن الحمق الخزاعي (٣): (أنه قام عند المنبر بمصر، وذاك عند فتنة عثمان ﵁، فقال: (أيها الناس! إني سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «إنها ستكون فتنة، خير الناس فيها الجند الغربي»، وأنتم الجند العربي؛ فجئتكم لأكون فيما أنتم فيه)). قال الليث:(فكان معهم في أشر أمورهم)(٤).
(١) عبد الكريم بن الحارث بن يزيد الحضرمي، أبو الحارث المصري، ثقة، عابد، من السادسة، وروايته عن المستورد منقطعة (التقريب ت ٤١٧٦). (٢) لم أتبينه. (٣) عمرو بن الحمق بن كاهل الخزاعي، صحابي، ﵁ (الإصابة ٧/ ٣٦٣). (٤) التخريج/ أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (٨/ ٣١٥): عن مطلب. والحاكم في مستدركه (٤/ ٤٩٥): من طريق بحر بن نصر. كلاهما، عن ابن وهب، عن أبي شريح عبد الرحمن بن شريح، عن عميرة بن عبد الله المعافري، عن أبيه، عن عمرو بن الحمق ﵁، (قال: قال رسول الله ﷺ: «ستكون فتنة، أسلم الناس فيها - أو قال: لخير الناس فيها- الجند الغربي»؛ فلذلك قدمت مصر). وأخرجه البخاري تعليقا في تاريخه (٦/ ٣١٣)، وأبو زرعة الدمشقي في الفوائد المعللة (ص ١٦٠)، والفسوي في تاريخه (٢/ ٤٨٣) -ومن طريقه ابن عساكر (٤٥/ ٤٩٢) -، والبزار في مسنده (٦/ ٢٨٧)، وابن قانع في معجم الصحابة (٢/ ٢٠٢): من طريق عبد الله بن صالح، عن أبي شريح، به، نحوه. الدراسة والحكم/ الحديث رواه عمرو بن الحمق، وقد وقع اختلاف في بعض طرقه: =