[٢١١٣]-[٣٩٣] حدثنا نصر بن علي، قال: ثنا محمد بن سَوَاء (١)، عن سعيد بن أبي عروبة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر ﵄(٢)، قال:(لقد عابوا على عثمان أشياء، لو فعلها عمر ما عابوها عليه!)(٣).
= الليل، وذلك حين نشب الناس في الطعن على عثمان ﵁، فصلى من الليل، ثم نام، فأتي في المنام، فقيل له: (قم؛ فاسأل الله أن يعيذك من الفتنة التي أعاذ منها صالح عباده)، فقام فصلى، ثم اشتكى، فما أخرج به إلا جنازة). وأخرجه البخاري في التاريخ الصغير (١/ ٨٩) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (٢٥/ ٣٨٢): من طريق مالك. وابن أبي الدنيا في المنامات (ص ١٠٥) من طريق عبد الوهاب الثقفي. كلاهما، عن يحيى، به نحوه. وأخرجه الحاكم في مستدركه (٣/ ٤٠٣): من طريق ابن عون، عن يحيى، به، ولفظه: (لما أخذ الناس في الطعن على عثمان ﵁ قام أبي من الليل، ثم صلى ودعا، وقال: (اللهم قني من الفتنة بما وقيت به الصالحين من عبادك)؛ فما خرج ولا أصبح إلا بجنازته). وأخرجه أبو نعيم في الحلية (١/ ١٧٨) من طريق سوار بن عبد الله، عن يحيى، به، بمثل لفظ الحاكم. الدراسة والحكم/ في إسناد المصنف ابن سمعان، وهو متروك؛ فروايته ضعيفة جدا. وقد روى الأثر يحيى بن سعيد عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، وعن يحيى: رواه سليمان بن بلال ومالك وعبد الوهاب الثقفي وابن عون وسوار. وجميع رواة هذه الطرق من رجال التقريب وهم ثقات. فإسناد الأثر من طريق سليمان ومن تبعه صحيح، والله أعلم.