[٢٢٣١]-[٧٧] حدثنا سليمان بن حرب (١) قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن أبي أمامة بن سهل قال: كنا مع عثمان ﵁ وهو محصور في الدار، وكان مدخل في الدار مَنْ دخله سمع كلام من على البلاط؛ فدخله عثمان ﵁ فخرج وهو متغير لونه وقال:«إنهم ليتوعدونني بالقتال آنفًا».
قلنا: يكفيكهم الله يا أمير المؤمنين، قال: لم يقتلونني؟! سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: رجل كفر بعد إسلامه، (أو زنى بعد إحصانه، أو قتل نفسا بغير حق»)(٢) … (٣) بدلًا (٤) مُذْ هداني الله به، ولا قتلت نفسا، فبم يقتلونني؟ (٥)
(١) سلمان ابن حرب الأزدي الواشحي بمعجمة ثم مهملة- البصري قاضي مكة ثقة إمام حافظ من التاسعة مات سنة أربع وعشرين وله ثمانون سنة ع كما في التقريب ص/ ٢٥٠ (٢٥٤٥). (٢) في الأصل بخط مختلف. (٣) في الأصل بياض بقدر نصف سطر، ومكانه في مصادر التخريج [فو الله ما زنيت في جاهلية ولا إسلام، ولا تمنيتُ بِدِينِي] انظر مثلا: الطبقات لابن سعد ٣/ ٦٣. (٤) الكلمة بخط مختلف. (٥) رواه أبو داود في سننه ٤/ ٢٩٠ (٤٥٠٤) وابن الجارود في المنتقى ص/ ٢١٣ (٨٣٦) والطحاوي في مشكل الآثار ٥/ ٥٦ (١٨٠٢)، وشرح معاني الآثار ٣/ ١٥٩ (٤٩٣١ - ٤٩٣٢) من طريق محمد بن الفضل، عارم، وحبان بن هلال كلاهما عن حماد بن زيد به. والطيالسي في مسنده ١/ ٧١ (٧٢) - ومن طريقه البيهقي في الكبرى ٨/١٨ - عن حماد بن زيد به. وابن سعد في الطبقات ٣/ ٦٣ (٢٩٨٢)، وأحمد في مسنده ١/ ٤٩١ (٤٣٧) عن عفان بن=