للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الذي يحق لله علي، ولك ولهم، فزعموا أني يهودي، وأنك أشبعت بطني يا أمير المؤمنين، فوالذي نفسي بيده، إنك لفي كتاب الله المنزل: الخليفة المقتول المظلوم» (١).

[٢٢٣٠]-[٧٦] قال هارون: وحدثنا أسد قال: حدثنا الليث بن سعد، عن عبيد الله بن أبي المغيرة (٢)، عن عبد الله بن سلام: أنهم سألوا الذين حضروا عثمان وهو يتخبط في دمه، عن قوله عند ذلك فقالوا: سمعناه يقول: «اللهم اجمع أمة محمد» - ثلاث مرات -؛ فقال عبد الله بن سلام: «أما والذي نفسي بيده لو دعا على (٣) تلك الحالة ألا يجتمعوا ما اجتمعوا» (٤).


(١) لم أقف عليه غير المصنف: وإسناده ضعيف فيه إبهام شيخ كل من عبيد الله - ويقال: عبد الله بن أبي المغيرة، وعبد الكريم بن الحارث، ولم أقف علية تسميته. وأما عبيد الله بن أبي المغيرة فلم أقف فيه على توثيق، وقد سبق الكلام عليه في السند رقم (٥٩)، وهو مقرون بعبد الكريم وهو ثقة، ولكن السند ينجبر ضعفه بما سبق قبله من رواية شعب بن صفوان برقم (٧٣) فيكون حسنًا لغيره.
(٢) تقدمت تراجم رجال السند في الخبر قبله.
(٣) في الأصل رسمها يقارب: [دعا في على]، كأن صوابه: [دعا على]، ونسي الناسخ أن يشطب «في» قبلها، ويحتمل رسمها كذلك [دعاني على].
(٤) رواه ابن أبي الدنيا في المحتضرين ص/ ٥٧ (٤٨) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٩/ ٤٠١ - عن شجاع بن الأشرس بن ميمون عن الليث به.
ورواه أبو العرب التميمي في المحن ص/ ٩٣ عن عيسى بن مسكين وغيره عن سحنون عن ابن وهب قال: أخبرني الليث بن سعد قال: قال عبد الله بن سلام … إلخ.
وإسناده فيه عبيد الله بن أبي المغيرة، ولم أجد فيه توثيقا وقد سبق الكلام عليه في رقم (٥٧)، ولكن يشهد له خبر خالد بن أبي عمران عن أبيه الذي سبق برقم (٥٨)، بإسناد حسن. وفيه: «اللهم إنهم خذلوني واستخفوا بحقي، فاجمعهم على كلمة الحق». فيرتقي بذلك إلى الحسن لغيره.

<<  <  ج: ص:  >  >>