للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٢٢٢٩]-[٧٥] حدثنا هارون قال: وحدثنا أسد بن موسى قال: حدثنا عبد الرحمن بن زياد (١)، عن الليث بن سعد (٢) قال: حدثنا عبيد الله بن أبي المغيرة، وعبد الكريم (٣) عمن حدثهما، عن عبد الله بن سلام: أنه قام في مسجد رسول الله وعثمان محصور - فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: «إنه قد كان لله علي حق ولأمير المؤمنين علي حق ولكم علي حق، فرأيت أن أؤدي حق الله وحق أمير المؤمنين وحقكم، وإنه - والذي نفسي بيده - في كتاب الله المنزل: «الأب لكم - مرتين - بالعربية: خليفتكم»، والذي نفسي بيده لئن قتلتموه لا تردوا بعده طاعة إلا عن مخافة، ولا توصل رحم إلا عن مكافأة، وليقتلن به الرجال ومن في أصلابهم. قالوا: يا يهودي، أشبع الله بطنك (٤)، لا ينتطح فيه شاتان ولا يتناقر فيه ديكان، قال: «أما الشاتان والديكان فقد صدقتم، ولكن التيسان الأكبران، والذي نفسي بيده ليقتلن به الرجال ومن في أصلابهم وأصلاب أصلابهم، فحصبوه حتى شجوه، فدخل على عثمان وهو يدمى، فقال: ما شأنك يا أبا يوسف؟ قال: «كان لله علي حق ولك علي حق، ولهم علي حق، فأردت أن أؤدي


(١) عبد الرحمن بن زياد الرصاصي من أهل مصر قال أبو حاتم: «صدوق»، وقال أبو زرعة: «لا بأس به»، وذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ٣٧٤، وقال: «ربما أخطأ». وانظر: الجرح والتعديل ٥/ ٢٣٥.
(٢) الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي أبو الحارث المصري (ت: ١٧٥ هـ) ثقة ثبت فقيه إمام مشهور من السابعة ع كما في التقريب ص/ ٤٦٤ (٥٦٨٤).
(٣) عبد الكريم بن الحارث بن يزيد الحضرمي أبو الحارث المصري ثقة عابد من السادسة وروايته عن المستورد (م) منقطعة م س كما في التقريب ص/ ٣٩٢ (٤١٤٨).
(٤) كذا في الأصل، ولعل صوابها: «أشبع - والله - بطنك»، لقوله في آخر الخبر لعثمان: «وأنك أشبعت بطني».

<<  <  ج: ص:  >  >>