[٢٢٢٨]-[٧٤] حدثنا هارون بن عمر قال: حدثنا أسد بن ا … س (١) قال: حدثنا ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد (٢)، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف … (٣)، وناشدهم في عثمان: «لا تقتلوه، فإنكم إن قتلتموه فمثلكم في كتاب الله كمثل قُرْقُورٍ (٤) في البحر مرة ما استقام، ومرة لا يستقيم، فإن قتلتموه لا يستقيم إلى يوم القيامة» (٥).
= (٧٧٤)، وفي فضائل عثمان له ص/ ١١١ (٦٤) عن أبي إبراهيم الترجماني عن شعيب عن عبد الملك بن عمير عن رجل حدثه عن محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام به. وأبو إبراهيم الترجماني هو إسماعيل بن إبراهيم البغدادي (ت: ٢٣٥ هـ)، قال ابن معين: «ليس به بأس»، وقال أبو حاتم: «شيخ». انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٢/ ١٥٧ فزاد رجلا ولم يسمه، ولم أقف على تسميته، ولكن رواية أبي داود الطيالسي أولى؛ لأنه أحفظ وأوثق، مع أن سماع عبد الملك بن عمير من محمد بن يوسف وارد؛ فكلاهما من طبقة واحدة. والخبر ضعيف مداره على شعيب بن صفوان وهو مقبول، ومحمد بن يوسف بن سلام مثله مقبول أيضًا، ولكنه يشهد له الخبر التالي عن أسد بن موسى عند المصنف برقم (٧٥) فيرتقي بذلك إلى الحسن لغيره. (١) كذا رسمها في الأصل، وفيه بياض بقدر كلمة أو نصف، وكأن أوله كلمة بدايتها حرف ألف، والمصنف يروي في مواضع عديدة عن هارون بن عمر عن أسد بن موسى انظر مثلا: الخبر رقم (٢٣) و (٢٨) و (٧٧) و (١٠٥) و (١٢٩) و (١٥٤) و (١٦٩). (٢) الحضرمي أبو عبد الكريم المصري ثقة ثبت عابد من الرابعة مات سنة ثلاثين كما في التقريب (١٠٥٧). (٣) في الأصل بياض بقدر ثلث سطر ولعل تقديره كالآتي: [قال: طاف عبد الله بن سلام على الحلق في المسجد]، وبه يستقيم السياق. (٤) قرقور: على وزن عصفور: ضرب من السفن كبار قد تكلمت به العرب. وفي النهاية: السفينة العظيمة، وجمعها: قراقير. انظر: جمهرة اللغة لابن دريد/ ٢/ ١١٩٥، والنهاية لابن الأثير ٤/٤٨. وفي المطبوع: «فرعون». (٥) لم أقف عليه عند غير المصنف. وإسناده ضعيف من أجل ابن لهيعة وهو ضعيف مختلط.